ترامب يتراجع عن مصادرة ناقلات نفط إيرانية خشية "حرب شاملة"

إدارة ترامب تتراجع عن تصعيد بحري ضد إيران خوفاً من رد انتقامي في مضيق هرمز وقفزة في أسعار النفط العالمية، وطهران تحذر: أي استهداف هو بداية حرب.

ترامب يتراجع عن مصادرة ناقلات نفط إيرانية خشية "حرب شاملة"
ترامب يتراجع عن مصادرة ناقلات نفط إيرانية خشية "حرب شاملة"

مخاوف من رد انتقامي تُجمد خطط واشنطن بمصادرة سفن إيرانية

كشفت تقارير صحفية نقلتها "وول ستريت جورنال" عن تراجع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط تهدف لمصادرة المزيد من ناقلات النفط الإيرانية. وجاء هذا التراجع بعد مشاورات داخلية حذرت من تداعيات كارثية قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة أو أزمة طاقة عالمية.

سيناريوهات الرد الإيراني وتهديد مضيق هرمز

أبدى مسؤولون أمريكيون مخاوفهم من أن الإقدام على هذه الخطوة قد يدفع طهران للرد عبر مصادرة ناقلات تابعة لحلفاء واشنطن، أو زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، الذي يعد شريان الحياة لنحو 25% من إمدادات النفط العالمية. ويرى مراقبون أن أي اضطراب في هذا الممر المائي سيؤدي حتماً إلى ارتفاع حاد وغير مسبوق في أسعار الوقود.

أهداف محتملة تحت مجهر العقوبات

تشير التقارير إلى وجود أكثر من 20 سفينة مرتبطة بإيران تخضع بالفعل للعقوبات الأمريكية، وكانت تُعد أهدافاً محتملة للمصادرة ضمن سياسة "الضغط الأقصى". ومع ذلك، فإن التحذيرات من اعتبار هذه الخطوات "عملاً حربيًا" أعادت ترتيب الأولويات في البيت الأبيض لتجنب التصادم المباشر.

طهران تحذر: لا حدود لردنا القادم

في المقابل، جاء الرد الإيراني حازماً على لسان أمين مجلس الدفاع الإيراني، الذي أكد أن أي استهداف للأراضي أو المصالح الإيرانية، ولو كان محدوداً، سيُعتبر بمثابة إعلان حرب. وأضاف بوضوح أن طهران في هذه الحالة "لن تكون مقيدة بحدود" في ردها الدفاعي.


المصدر: وول ستريت جورنال + وكالات

تاريخ النشر: 11 فبراير 2026