خطط أمريكية لتغيير النظام في إيران وطهران تهدد بـ "رد مزلزل"

كشف مسؤولون أمريكيون لرويترز عن خطط عسكرية متقدمة لتغيير النظام في إيران، فيما ردت طهران بمناورات في مضيق هرمز وتحذيرات شديدة اللهجة للقواعد الأمريكية.

خطط أمريكية لتغيير النظام في إيران وطهران تهدد بـ "رد مزلزل"
خطط أمريكية لتغيير النظام في إيران وطهران تهدد بـ "رد مزلزل"

خطط عسكرية أمريكية "متقدمة" لمواجهة إيران وطهران تتوعد بفتح "أبواب الجحيم"

كشف مسؤولون أمريكيون لوكالة رويترز أن التخطيط العسكري للولايات المتحدة تجاه إيران قد وصل إلى مراحل متقدمة للغاية، حيث تتضمن الخيارات المطروحة استهداف أفراد بعينهم والسعي الفعلي لتغيير النظام الحاكم في طهران، في حال صدور أوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب.

أبرز خيارات "بنك الأهداف" الأمريكي المسربة
  • استهداف قيادات: عمليات دقيقة ضد مسؤولين في الحرس الثوري.
  • تغيير النظام: وضع سيناريوهات تهدف لإسقاط السلطة ودعم بدائل سياسية.
  • ضربات منشآت حساسة: استهداف البنية النووية ومراكز الصواريخ الباليستية.
  • عمليات مطولة: حملة عسكرية مستمرة لعدة أسابيع لضمان شل القدرات الدفاعية.

حشود عسكرية غير مسبوقة وتحذيرات ترامب

بالتزامن مع هذه التصريحات، عززت الولايات المتحدة تواجدها العسكري بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" لتنضم إلى "أبراهام لينكولن" في الخليج. وقد صرح الرئيس ترامب مؤخراً بأن تغيير النظام قد يكون "أفضل شيء يمكن أن يحدث"، مانحاً طهران مهلة نهائية للتوصل إلى اتفاق جاد أو مواجهة "عواقب وخيمة".

الرد الإيراني: رسائل للأمم المتحدة ومناورات في هرمز

في المقابل، لم تتأخر طهران في إبداء رد فعل عنيف حيال هذه التهديدات، حيث تمثلت الردود الإيرانية في عدة مستويات تصعيدية:

محاور الرد الإيراني الرسمي والعسكري
  • تحذير دولي: رسالة رسمية للأمم المتحدة تحمل واشنطن مسؤولية أي "عدوان عسكري".
  • مناورات هرمز: الحرس الثوري يختبر صواريخ ومسيرات جديدة في الممر الملاحي الدولي.
  • استهداف القواعد: اعتبار كافة المنشآت الأمريكية في المنطقة "أهدافاً مشروعة".
  • الموقف السياسي: تأكيد الرئيس بزشكيان أن بلاده "لا تريد الحرب" لكنها لن ترضخ للإملاءات.

تأتي هذه التطورات لتضع المنطقة على فوهة بركان، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة من مواجهة مباشرة أو تراجع في حدة التصريحات.

المصدر: رويترز + وكالات

تاريخ النشر: 20 فبراير 2026