موجة غضب عارمة في مينيابوليس: دعوات لتظاهرات مليونية رداً على مقتل "رينيه ماكلين" وتفنيد رواية ترامب
يسلط التقرير الضوء على الحراك الشعبي المتصاعد ودعوات التظاهر التي أطلقتها قوى مدنية في مينيابوليس، مع تحليل للصدام السياسي بين تصريحات ترامب والحقائق الميدانية التي كشفتها مقاطع الفيديو المسربة حول مقتل الناشطة رينيه ماكلين.
مينيابوليس على فوهة بركان: دعوات للنزول إلى الشوارع وتكذيب رسمي لرواية "الدهس"
نشر في: يناير 2026 | مينيابوليس، مينيسوتا
لم تتوقف تداعيات مقتل المواطنة الأمريكية والناشطة الحقوقية رينيه ماكلين عند حدود البيانات الرسمية، بل تحولت إلى وقود لحراك شعبي واسع. فبينما تحاول السلطات الفيدرالية محاصرة الحادثة، تضج منصات التواصل الاجتماعي ومراكز الأحياء بدعوات مكثفة للتظاهر تحت شعار "العدالة لرينيه".
⚠️ نبض الشارع: دعوات الاحتجاج
- تعبئة شاملة: أطلقت منظمات حقوقية وناشطون محليون دعوات للتجمع في "ساحة الحكومة" بمينيابوليس، مطالبين بانسحاب فوري لقوات (ICE) من المدينة.
- مطالب المحتجين: رفع الحصانة عن العنصر الفيدرالي مطلق النار، ونشر كافة تسجيلات الكاميرات المثبتة (Body Cams) دون تحرير.
- توسيع الحراك: التوقعات تشير إلى انضمام اتحادات عمالية وجاليات مهاجرة للمسيرات، احتجاجاً على ما وصفوه بـ "ترهيب المواطنين العزل".
صراع الروايات: ترامب في مواجهة الميدان
في تطور سياسي لافت، تبنى الرئيس ترامب الرواية الأكثر حدة، واصفاً الضحية بـ "الإرهابية" التي حاولت دهس الضباط. إلا أن هذا التصريح اصطدم بجدار من الحقائق التي كشفها المسؤولون المحليون.
إطلاق النار الغامض
قوة فيدرالية تطلق الرصاص على سيارة ماكلين في حي سكني هادئ، والشرطة المحلية تؤكد عدم علمها بالعملية.
رواية "الدهس الوحشي"
ترامب يزعم رؤية فيديو يثبت تعرض الضابط لدهس متعمد، ويمنح دعماً سياسياً مطلقاً للعنصر القاتل.
تسريبات الفيديو
كاميرات المراقبة تظهر السيارة وهي تتراجع مبتعدة، والضابط يقف بعيداً عن الخطر، مما يدحض ادعاءات "الدهس".
كلمة العمدة: "كذب صريح"
"ما يروجه البعض من واشنطن هو محض أكاذيب تهدف لحماية القتلة. الفيديوهات لا تكذب، والعدالة لرينيه ستتحقق رغماً عن الضغوط السياسية." — جاكوب فراي، عمدة مينيابوليس.