الحرس الثوري يبدأ الموجة 16 من الهجمات بالصواريخ والمسيرات
عاجل الحرس الثوري يعلن بدء الموجة 16 من العمليات العسكرية بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الأراضي المحتلة وتصاعد التوترات في المنطقة.
الحرس الثوري يعلن انطلاق الموجة 16 من العمليات الهجومية
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان عاجل اليوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 عن بدء المرحلة السادسة عشرة من عملياته العسكرية الواسعة، والتي استهدفت عمق الأراضي المحتلة عبر إطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية.
وأكد البيان أن هذه الموجة تأتي ضمن سلسلة من الردود المنسقة، مشيراً إلى أن الوحدات الصاروخية وسلاح الجو المسير بدأوا بتنفيذ الضربات بشكل متزامن لضمان تجاوز الدفاعات الجوية وتصوير الأهداف بدقة عالية، مما يمثل تحولاً نوعياً في المواجهة الراهنة.
تفاصيل الهجوم الصاروخي والمناطق المستهدفة
تشير التقارير الأولية إلى أن الرشقات الصاروخية انطلقت من قواعد متعددة، وشملت أنواعاً متطورة من الصواريخ بعيدة المدى التي تظهر لأول مرة في الميدان. وقد دوت صافرات الإنذار في مختلف مناطق الأراضي المحتلة، وسط حالة من الاستنفار القصوى في صفوف القوات الدفاعية للطرف الآخر.
وذكرت مصادر إعلامية أن الموجة 16 تتميز بكثافة نيرانية غير مسبوقة، حيث تم دمج أسراب المسيرات مع الصواريخ لتشتيت الأنظمة الرادارية. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، حيث يراقب المجتمع الدولي عن كثب مآلات هذا التصعيد العسكري الكبير وتأثيراته على استقرار المنطقة.
تداعيات الموجة 16 على المشهد الإقليمي
يرى مراقبون أن إعلان الحرس الثوري عن "الموجة 16" يعكس استراتيجية الاستنزاف الطويل، حيث تهدف هذه العمليات المتلاحقة إلى تقويض القدرات اللوجستية والدفاعية للخصم. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة مزيداً من البيانات العسكرية التي توضح حجم الخسائر والأهداف التي تم تحقيقها في هذه الضربة.
وفي ظل هذا المشهد المعقد، تزداد الدعوات الدولية لضبط النفس، بينما تؤكد طهران أن عملياتها تأتي في إطار الدفاع المشروع ورداً على التجاوزات الأخيرة. ويبقى التساؤل القائم حول مدى قدرة الأطراف الإقليمية على احتواء هذا الموقف ومنع انزلاقه إلى حرب إقليمية شاملة.
المصدر: وكالات أنباء
تاريخ النشر: 2026-03-03