الداخلية السورية تحبط مخططاً تخريبياً وتفكك خلية إرهابية في حمص
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاحها في تفكيك خلية إرهابية بمحافظة حمص كانت تخطط لعمليات تخريبية تستهدف أمن المنطقة واستقرار المواطنين السوريين.
الداخلية السورية تضرب بيد من حديد في حمص
أعلنت وزارة الداخلية السورية، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، عن تمكن الأجهزة الأمنية المختصة من تفكيك خلية إرهابية منظمة في محافظة حمص وسط البلاد. وأوضحت الوزارة أن العملية النوعية جاءت بعد متابعة دقيقة ورصد مكثف لتحركات عناصر الخلية، الذين كانوا يعتزمون تنفيذ مخططات تخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة واستهداف المنشآت الحيوية والتجمعات المدنية.
وأكد البيان أن الأجهزة الأمنية نجحت في إحباط هذا المخطط في مراحله الأخيرة، مما حال دون وقوع كارثة كانت تستهدف حياة المدنيين الأبرياء. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة السورية لتطهير كافة المناطق من جيوب الإرهاب، خاصة في ظل التحديات الأمنية والضغوط الخارجية التي تواجهها البلاد.
تفاصيل المخطط التخريبي والقبض على الجناة
كشفت المصادر الأمنية أن الخلية الإرهابية كانت تمتلك أسلحة ومعدات لوجستية متطورة، وأنها كانت تتلقى تعليمات من جهات معادية تهدف إلى إثارة الفوضى في محافظة حمص، التي تمثل شريان حياة يربط شمال سوريا بجنوبها وشرقها بغربها. وقد تم إلقاء القبض على كافة عناصر الخلية ومصادرة ما بحوزتهم من أدوات تخريبية، وتجري حالياً التحقيقات الموسعة للكشف عن كافة الارتباطات والجهات الداعمة لهذه المجموعة.
ويرى مراقبون أن توقيت هذه العمليات الإرهابية ليس عفوياً، بل يرتبط بمحاولات مستمرة من أطراف دولية وإقليمية للضغط على دمشق. وفي سياق متصل بالتصعيد الإقليمي، كان قد صدرت تهديدات علنية من مسؤولين في كيان الاحتلال، حيث يسرائيل كاتس يهدد النظام السوري بعد ضربات السويداء اليوم، مما يربط بين المحاولات التخريبية الداخلية والاعتداءات الخارجية التي يقودها الاحتلال الإسرائيلي ضد السيادة السورية.
استمرار الاعتداءات الخارجية والسيادة الوطنية
لا تنفصل الحرب على الإرهاب في الداخل السوري عن مواجهة الأطماع التوسعية والاعتداءات المتكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. فبينما تحارب القوى الأمنية السورية الخلايا التخريبية في حمص، تستمر الاعتداءات الصهيونية في مناطق أخرى، حيث أفادت تقارير ميدانية سابقة بأن قوات الاحتلال تتوغل في قرية المسريتية جنوب سوريا، في خرق صارخ لكافة القوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وتشدد الدولة السورية على أن حماية الأمن القومي هي أولوية قصوى لا تهاون فيها، وأن ملاحقة الخلايا النائمة ستستمر حتى تأمين كافة الأراضي السورية. كما تجدد دمشق موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، معتبرة أن ما يواجهه الشعب السوري من إرهاب وتخريب هو وجه آخر لما يواجهه الأشقاء في فلسطين من عدوان غاشم يقوده الاحتلال الإسرائيلي المجرم، مؤكدة على وحدة المصير والمقاومة في وجه كافة المخططات التي تستهدف المنطقة العربية.
رسائل الطمأنة للمواطنين في محافظة حمص
وجهت وزارة الداخلية رسالة طمأنة إلى المواطنين في محافظة حمص وعموم سوريا، مؤكدة أن عيون الأمن ساهرة على حمايتهم وأن أي محاولة للمس بالأمان العام ستواجه بكل حزم وقوة. ودعت الوزارة الأخوة المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة تثير الريبة، مشيرة إلى أن الوعي الشعبي هو الركيزة الأساسية في إفشال المخططات التي تحاك ضد الوطن.
إن تكاتف الشعب والجيش والأمن في سوريا يمثل الصخرة التي تتحطم عليها أحلام المخربين، ومع كل خلية يتم تفكيكها، تقترب سوريا أكثر من استعادة عافيتها الكاملة وفرض سيادتها على كل شبر من أراضيها، بعيداً عن تدخلات القوى الاستعمارية وأدواتها التخريبية في المنطقة.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-04-27