يسرائيل كاتس يهدد النظام السوري بعد ضربات السويداء اليوم

أعلن يسرائيل كاتس توجيه ضربات عسكرية ضد بنى تحتية للنظام السوري في السويداء رداً على استهداف الدروز، مؤكداً أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه حلفائها.

يسرائيل كاتس يهدد النظام السوري بعد ضربات السويداء اليوم
يسرائيل كاتس يهدد النظام السوري بعد ضربات السويداء اليوم

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، إصدار أوامر بضرب بنى تحتية تابعة لـ النظام السوري في السويداء، رداً على استهداف الطائفة الدرزية، لحماية حلفاء إسرائيل وضمان أمنها القومي.

تفاصيل الضربات الإسرائيلية في السويداء

في تصعيد ميداني جديد، أكد يسرائيل كاتس أنه وبالتنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، صدرت تعليمات مباشرة إلى الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات عسكرية دقيقة استهدفت مواقع استراتيجية ومنشآت تابعة لقوات النظام السوري في محافظة السويداء جنوبي سوريا.

وأوضح كاتس في بيان رسمي نقلته وكالة رويترز، أن هذه التحركات تأتي كرسالة حاسمة ومباشرة للقيادة السورية، مفادها أن إسرائيل لن تسمح بأي شكل من الأشكال بالإضرار بـ الدروز أو ترويعهم تحت أي ذريعة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

أبرز نقاط التصعيد العسكري الأخير

  • توجيه ضربات جوية مركزة ضد ثكنات ومنشآت بنى تحتية في عمق السويداء.
  • تأكيد يسرائيل كاتس على مواصلة العمل بحزم في جميع الجبهات لحماية الحلفاء.
  • تحذير شديد اللهجة لـ النظام السوري من مغبة استمرار استهداف الأقليات.

رسائل سياسية وأمنية من تل أبيب

شدد وزير الدفاع على أن دولة إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي، وستواصل العمل بقوة لضمان التفوق الأمني ومنع أي طرف من تغيير قواعد الاشتباك. وأضاف أن حماية "الحلفاء" تعد جزءاً لا يتجزأ من الاستراتيجية الدفاعية التي تتبناها حكومة نتنياهو في عام 2026.

من جانبه، أشار الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إلى أن العمليات تمت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، مؤكداً رصد تحركات وصفت بالعدائية ضد القرى والبلدات الدرزية، مما استوجب رداً رادعاً لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات التي تهدد الاستقرار الإقليمي على الحدود الشمالية.

موقف النظام السوري وتداعيات الحدث

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من جانب النظام السوري حول حجم الخسائر البشرية أو المادية جراء هذه الغارات، إلا أن مصادر محلية في السويداء أكدت سماع دوي انفجارات عنيفة هزت المواقع العسكرية المحيطة بالمدينة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذا التدخل المباشر يعكس تحولاً في السياسة الإسرائيلية تجاه ملف الأقليات في سوريا، حيث تسعى تل أبيب لتعزيز نفوذها وإرسال رسائل طمأنة للطوائف الحدودية.

المصدر: [يلا نيوز نت | رويترز]

تاريخ النشر: 2026-03-20