المستشار الألماني لرويترز: نشهد الأيام والأسابيع الأخيرة من حكم النظام الإيراني
في تصريح تاريخي، المستشار الألماني يؤكد لرويترز أن النظام الإيراني يلفظ أنفاسه الأخيرة، متوقعاً سقوطاً وشيكاً خلال أسابيع وسط انهيار داخلي وتصعيد إقليمي غير مسبوق.
دخلت الأزمة الإيرانية فصلاً جديداً من الغموض والتعقيد اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، حيث تقاطعت تصريحات غربية "هجومية" مع تحركات شعبية واسعة النطاق في الداخل الإيراني، ترسم ملامح صراع إرادات دولي ومحلي غير مسبوق.
رهان برلين على "السقوط الوشيك"
فجر المستشار الألماني مفاجأة مدوية بتأكيده أن النظام الإيراني فقد شرعيته وقدرته على السيطرة، متوقعاً حدوث تغيير جذري خلال فترة وجيزة. وترتكز هذه التقديرات على الضغوط الاقتصادية القصوى وعزلة طهران الدولية. إلا أن مراقبين اعتبروا هذه التصريحات بمثابة "ضوء أخضر" لعمليات دولية أكثر حدة قد تستهدف هيكلية السلطة في طهران.
الميادين ترد: "مظاهرات السيادة"
في المقابل، شهدت العاصمة طهران ومدن مثل مشهد وأصفهان مسيرات مليونية مؤيدة للقيادة الإيرانية، حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد بتهديدات وزير الدفاع الأمريكي وتصريحات القادة الأوروبيين. وأكد المشاركون دعمهم للقوات المسلحة في مواجهة أي عدوان خارجي، مما يعكس انقساماً حاداً في قراءة المشهد بين العواصم الغربية والشارع الإيراني الموالي.
مواجهة مفتوحة على الاحتمالات
إن التناقض الصارخ بين توقعات "النهاية" في الغرب ومشاهد "الثبات" في ميادين طهران يضع المنطقة أمام سيناريوهات خطيرة. فإما أن تكون التقديرات الغربية مبنية على انشقاقات غير مرئية في قمة السلطة، أو أن الحشود المؤيدة في الداخل تمثل سداً منيعاً قد يحول "الأسابيع الأخيرة" المزعومة إلى جولة صراع طويلة الأمد.