الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر من غموض مخزون إيران النووي

تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم يكشف عدم القدرة على مراقبة منشآت إيران النووية المتضررة ويدق ناقوس الخطر بشأن مخزون اليورانيوم المخصب

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر من غموض مخزون إيران النووي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر من غموض مخزون إيران النووي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر من "فجوة معرفية" خطيرة في برنامج إيران النووي

أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً حذراً اليوم، الجمعة 27 فبراير 2026، كشفت فيه عن عجز مفتشيها عن التحقق من الأنشطة النووية في المنشآت الإيرانية الحيوية، مؤكدة أن "فقدان استمرارية المعرفة" بات يشكل تهديداً جدياً لقدرة المجتمع الدولي على ضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني.

تدهور مستويات الرقابة والشفافية في المنشآت الإيرانية

أوضح التقرير السري، الذي تم توزيعه على الدول الأعضاء في مجلس المحافظين، أن الوكالة لم تعد قادرة على مراقبة أربعة مواقع رئيسية لتخصيب اليورانيوم أعلنت عنها طهران مؤخراً. وأشار المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إلى أن هذا الغموض يلف بشكل خاص المواقع التي تعرضت لأضرار خلال التوترات العسكرية في يونيو الماضي.

أبرز التحديات الفنية الواردة في التقرير

  • موقع أصفهان الغامض: أكدت الوكالة عدم امتلاكها معلومات دقيقة حول الموقع الجغرافي للمنشأة الجديدة التي أعلنت إيران عن تدشينها في أصفهان.
  • مخزون اليورانيوم المخصب: أشارت البيانات إلى تعذر تحديد الحجم الدقيق لمخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهو المستوى القريب جداً من الأغراض العسكرية.
  • تحركات مريبة: رصدت صور الأقمار الصناعية تحركات مكثفة لمركبات ومعدات حول مجمعات الأنفاق في نطنز وفوردو، دون السماح للمفتشين بالدخول للمعاينة الميدانية.

تداعيات التقرير على الساحة الدبلوماسية

يأتي هذا التقرير في توقيت حرج مع اقتراب جولة جديدة من المفاوضات في جنيف. وترفض طهران حتى الآن تقديم تنازلات تتعلق بنقل مخزونها من اليورانيوم إلى الخارج، مشترطة رفعاً كاملاً للعقوبات الاقتصادية قبل العودة إلى نظام التفتيش الصارم.

وحذر خبراء دوليون من أن استمرار "الفجوة المعرفية" قد يدفع بعض القوى الإقليمية والدولية لاتخاذ إجراءات أحادية الجانب، خاصة مع تزايد الشكوك حول نوايا طهران في الوصول إلى "حافة القدرة النووية".

الأسئلة الشائعة حول تقرير الوكالة الدولية اليوم (FAQ)

لماذا تمنع إيران مفتشي الوكالة من دخول بعض المواقع؟

تتذرع طهران بأن بعض هذه المنشآت أمنية أو تعرضت لهجمات سابقة، مما يستوجب إجراءات خاصة، إلا أن الوكالة ترى في ذلك تقويضاً لاتفاقات الضمانات الشاملة.

ما هي نسبة التخصيب المقلقة حالياً؟

تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% هو الأكثر إثارة للقلق، حيث لا توجد استخدامات مدنية تبرر هذا المستوى، وهو يمثل خطوة تقنية بسيطة للوصول إلى نسبة 90% المطلوبة لصناعة سلاح نووي.

كيف سيؤثر هذا التقرير على مفاوضات جنيف القادمة؟

من المتوقع أن يضع التقرير ضغوطاً هائلة على الوفد الإيراني، وقد تستخدمه الدول الغربية كذريعة لتشديد العقوبات أو المطالبة بآليات رقابة أكثر صرامة تتجاوز الاتفاق الأصلي.


المصدر: الوكالة الدولية للطاقة الذرية + وكالات

تاريخ النشر: 27 فبراير 2026