ايران تحيد منظومة "ستارلينك" عبر حرب كهرومغناطيسية متطورة
تطور تقني خطير في إيران اليوم 13 يناير 2026؛ نجاح السلطات في تعطيل فاعلية "ستارلينك" عبر تشويش عسكري واستخدام طائرات مسيرة لرصد الأطباق الفضائية، وسط ذهول خبراء التكنولوجيا الدوليين.
في تطور عسكري وتقني لافت هو الأول من نوعه عالمياً، كشفت تقارير استخباراتية وفنية اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026 عن نجاح السلطات الإيرانية في تحييد فاعلية منظومة "ستارلينك" للإنترنت الفضائي داخل حدودها، مما وجه ضربة تقنية قوية لطموحات شركة "سبيس إكس" وإيلون ماسك في تجاوز القيود الرقمية المحلية.
تراجع حاد في فاعلية الخدمة
أكد خبراء تقنيون لمجلة "فوربس" أن كفاءة الخدمة في طهران والمدن الكبرى تراجعت بنسبة تصل إلى 80% خلال ذروة الاحتجاجات، حيث تحولت من وسيلة اتصال مستقرة إلى خدمة متقطعة وغير موثوقة. وتزامن هذا التعطيل التقني مع حملات ميدانية استخدمت فيها السلطات طائرات مسيرة حلقت فوق الأبنية السكنية لرصد أطباق الاستقبال الفضائية ومصادرتها.
المجال الكهرومغناطيسي كساحة معركة
أشار معهد دراسات الأمن القومي إلى أن إيران طورت "عقيدة عسكرية" تتعامل مع المجال الكهرومغناطيسي كساحة معركة أساسية. هذا النجاح يمثل صدمة تقنية، إذ أثبتت التجربة أن أنظمة الإنترنت الفضائي التي كان يُروج لها كحل "عصي على الحجب" تمتلك نقاط ضعف قاتلة أمام أدوات الحرب الإلكترونية المركزة والنبضات الكهرومغناطيسية (EMP).
وبينما يحاول مهندسو "سبيس إكس" إرسال تحديثات برمجية لتجاوز التشويش، يرى المراقبون أن الصراع تحول إلى "لعبة قط وفأر" تكنولوجية، حيث أثبتت إيران قدرتها على عزل فضاءها الرقمي حتى عن الأقمار الصناعية الأكثر تطوراً، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أمن هذه الشبكات في صراعات مستقبلية أخرى حول العالم.