تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً وارتفاع النفط بسبب توترات الشرق الأوسط

هبوط أسعار الذهب عالمياً لأدنى مستوى منذ 13 أبريل، وانخفاض الفضة والبلاتين مقابل ارتفاع أسعار النفط بسبب أحداث الشرق الأوسط وصعود الدولار.

تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً وارتفاع النفط بسبب توترات الشرق الأوسط
تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً وارتفاع النفط بسبب توترات الشرق الأوسط

شهدت الأسواق العالمية اليوم الاثنين 20 أبريل 2026 تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب والمعادن النفيسة بأكثر من 1%، مدفوعة بصعود مؤشر الدولار الأمريكي، في حين ساهمت الأحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع.

هبوط حاد في أسعار الذهب والمعادن النفيسة

هبطت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% لتصل إلى 4,762.09 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ 13 أبريل الجاري. كما لم تكن العقود الآجلة الأمريكية للذهب بمعزل عن هذا التراجع، حيث انخفضت لتسليم يونيو بنسبة 2% لتستقر عند 4,781.90 دولار.

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة انخفاضاً في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% لتصل إلى 79.42 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 2086 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 0.8% ليستقر عند 1547.10 دولار.

العوامل المؤثرة: قوة الدولار وتوترات المنطقة

يعزو الخبراء هذا التراجع إلى صعود مؤشر الدولار، مما زاد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كأداة تحوط في الجلسة الحالية.

وفي سياق متصل، أدت التوترات الجيوسياسية والأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط إلى نتائج عكسية على قطاع الطاقة، حيث دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع نتيجة المخاوف المتعلقة بالإمدادات وتأثير النزاعات على الممرات المائية الحيوية.

الأسئلة الشائعة حول أسعار المعادن والنفط اليوم (FAQ)

لماذا انخفض الذهب رغم توترات الشرق الأوسط؟

رغم أن التوترات تزيد الطلب عادة على الذهب، إلا أن القفزة الكبيرة في مؤشر الدولار الأمريكي كانت العامل الأقوى اليوم، مما جعل الذهب أغلى ثمناً للمستثمرين بغير الدولار.

ما هو السعر الحالي لأوقية الذهب عالمياً؟

استقر سعر الأوقية في المعاملات الفورية عند مستوى 4,762.09 دولار بعد تراجعها بنسبة 1.4%.

هل تأثرت أسعار النفط بهذه الأحداث؟

نعم، على عكس المعادن، شهدت أسعار النفط ضغوطاً شرائية أدت لارتفاعها نتيجة المخاوف من تأثر إمدادات الطاقة العالمية بالأحداث الجيوسياسية في المنطقة.

المصدر: وكالات أنباء عالمية

تاريخ النشر: الاثنين 20 أبريل 2026