تطورات عملية الغضب الملحمي والرد الإيراني الصاروخي الواسع

تغطية شاملة لتطورات عملية الغضب الملحمي والقصف الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وتفاصيل الرد الإيراني الصاروخي الذي استهدف تل أبيب وقواعد أمريكية بالمنطقة.

تطورات عملية الغضب الملحمي والرد الإيراني الصاروخي الواسع
تطورات عملية الغضب الملحمي والرد الإيراني الصاروخي الواسع

تصعيد غير مسبوق: تفاصيل عملية "الغضب الملحمي" ضد المنشآت الإيرانية

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً اليوم، 28 فبراير 2026، حيث شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية هجوماً واسعاً أُطلق عليه اسم "الغضب الملحمي". استهدف الهجوم الاستباقي منشآت سيادية ونووية وعسكرية حيوية في قلب العاصمة طهران، بالإضافة إلى مدن أصفهان ونطنز وفردو، مما أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية الإيرانية.

خسائر بشرية ودمار في البنية التحتية

أفادت التقارير الواردة من الداخل الإيراني بسقوط أكثر من 600 قتيل جراء الضربات الجوية المكثفة. ومن بين الضحايا، تأكد استشهاد طالبين إثر إصابة مدرسة في طهران، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تحاول التعامل مع الحرائق والدمار الذي طال مرافق حيوية في البلاد.

الرد الإيراني: رشقات صاروخية تستهدف العمق الإسرائيلي والقواعد الأمريكية

في رد فعل فوري، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق رشقات ضخمة من الصواريخ البالستية باتجاه المدن الإسرائيلية، حيث دوت صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا والقدس. وأكدت المصادر إصابة مبنى سكني مكون من 9 طوابق في شمال إسرائيل، مما دفع السلطات لإعلان حالة الطوارئ القصوى وإغلاق المدارس ومنع التجمعات.

ولم يتوقف الرد الإيراني عند العمق الإسرائيلي، بل شمل استهدافاً مباشراً للقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. وأعلنت طهران استهداف قاعدة "العديد" في قطر، وقاعدة "الظفرة" في الإمارات، وقاعدة "علي السالم" في الكويت، بالإضافة إلى مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، مما يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان.

تداعيات إقليمية ومواقف سياسية حاسمة

امتدت آثار المواجهة لتشمل دول الجوار، حيث سقطت شظايا صواريخ اعتراضية في محافظتي السويداء ودرعا بسوريا، وفي مدينة إربد بالأردن. وفي دولة الإمارات، سُجلت حالة وفاة لمدني نتيجة سقوط حطام صاروخي، مما يعكس خطورة الموقف واتساع رقعة الصراع.

سياسياً، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العمليات بأنها "كبرى ومستمرة"، داعياً الشعب الإيراني إلى تغيير النظام، في حين شددت القيادة في طهران على أنها لن تخضع للشروط الأمريكية وستواصل الدفاع عن سيادتها بكل الوسائل المتاحة.


المصدر: وكالات أنباء ومتابعات إخبارية

تاريخ النشر: 28 فبراير 2026