حماس تدعو لتصعيد المواجهة بالضفة بعد استشهاد 3 فلسطينيين
حماس تدعو لتصعيد المواجهة بالضفة الغربية عقب اعتداءات دامية للمستوطنين في المغير والخليل أسفرت عن شهداء، وسط مطالبات دولية بالتدخل العاجل.
تصعيد خطير في الضفة الغربية وحماس تدعو للاشتباك
في ظل تطورات ميدانية متلاحقة شهدتها مدن الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الأخيرة من اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026، تصاعدت حدة التوترات بشكل غير مسبوق إثر سلسلة من الاعتداءات الإرهابية التي شنتها مليشيات المستوطنين الصهاينة. هذه الهجمات الدامية، التي تركزت في مناطق شمال رام الله وشمال الخليل، أسفرت عن ارتقاء ثلاثة شهداء، من بينهم طفل، في مشهد يعكس حجم الانفلات الإجرامي المدعوم بشكل مباشر من حكومة الاحتلال الفاشية التي تواصل سياسة التصعيد اليومي ضد الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية.
تفاصيل الجرائم الإرهابية في المغير والخليل
أفادت مصادر ميدانية محدثة بأن قرية المغير، الواقعة شمال مدينة رام الله، تعرضت لهجوم وحشي استهدف مدرسة تعليمية، حيث اقتحمت عصابات المستوطنين المنطقة تحت حماية قوات الاحتلال، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة دفاعاً عن المؤسسات التعليمية والأهالي. وبالتزامن مع ذلك، شهدت منطقة شمال الخليل حادثة أليمة تمثلت في إقدام موكب يتبع لأحد وزراء حكومة الاحتلال المتطرفة على دهس مواطنين فلسطينيين، مما يؤكد تعمد الاحتلال الإضرار بكافة مناحي الحياة دون تفرقة بين طفل أو امرأة أو مسن، ضمن سياسة ترهيب وتهجير ممنهجة تهدف لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
حركة حماس تنعى الشهداء وتدعو لتفعيل لجان الحماية
من جانبها، نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شهداء الشعب الفلسطيني الصامد، مؤكدة في تصريح صحفي عاجل أن دماء هؤلاء الأبطال لن تذهب سدى، بل ستبقى وقوداً يشعل نار الصمود وعنواناً لمواجهة مفتوحة لا تنتهي إلا بكسر المشروع الإجرامي الصهيوني. ووجهت الحركة نداءً حاراً إلى جماهير الشعب الفلسطيني في كافة مدن وقرى الضفة الغربية لرفع وتيرة الاشتباك والمواجهة مع المحتل، وبذل كل سبل المقاومة المتاحة، مع ضرورة تفعيل دور لجان الحماية الشعبية في المناطق المستهدفة لردع قطعان المستوطنين وحماية القرى المعزولة من الهجمات المباغتة.
المطالب الدولية ومسؤولية أحرار العالم
أمام هذا الواقع المأساوي، شددت القوى الوطنية والإسلامية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي وأحرار العالم مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث في الضفة. إن الصمت الدولي تجاه فظائع المستوطنين يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في انتهاكاته. وتطالب الأوساط الفلسطينية بتحرك فوري لوقف هذه الهجمات ومحاسبة قادة الاحتلال على توفير الغطاء السياسي والعسكري لهذه المليشيات المسلحة، مع التأكيد على أن الشعب الفلسطيني أقوى من البطش وسيفشل كافة المخططات الخبيثة الرامية لاقتلاعه من أرضه وثوابته الوطنية.
المصدر: يلا نيوز نت | تاريخ النشر: 21 نيسان 2026