صور أقمار اصطناعية تكشف بناء إيران لمنشآت نووية وصاروخية تحت الأرض

تطورات الملف الإيراني اليوم 7 فبراير 2026: صور أقمار اصطناعية تظهر عمليات ترميم وتوسعة سرية لمنشآت تحت الأرض، تزامناً مع جولة مفاوضات مسقط.

صور أقمار اصطناعية تكشف بناء إيران لمنشآت نووية وصاروخية تحت الأرض
صور أقمار اصطناعية تكشف بناء إيران لمنشآت نووية وصاروخية تحت الأرض

تسريبات استخباراتية: نشاط مكثف في منشآت إيران "العميقة"

كشفت صور حديثة التقطتها أقمار اصطناعية تجارية، اليوم السبت 7 فبراير 2026، عن نشاط إنشائي وهندسي مكثف في عدة مواقع عسكرية إيرانية حساسة. وتظهر الصور، التي حللها خبراء أمنيون، عمليات ترميم وتوسعة متسارعة لأنفاق ومنشآت تقع في أعماق جبلية، يعتقد أنها مخصصة لتطوير البرنامج النووي وحماية ترسانة الصواريخ الباليستية من الضربات الجوية.

توقيت مريب يتزامن مع "حوار مسقط"

يرى محللون سياسيون أن توقيت الكشف عن هذه الصور يضع ضغوطاً إضافية على طاولات المفاوضات في سلطنة عُمان. فبينما تتحدث الأطراف عن "أجواء إيجابية"، تعطي هذه التحركات الميدانية إشارة إلى أن طهران تعمل على تعزيز أوراق قوتها الميدانية تحسباً لفشل المسار الدبلوماسي أو لاستخدامها كأداة ضغط لرفع العقوبات بشكل أسرع.

تقنيات بناء متطورة لمواجهة القنابل الخارقة

أوضحت التقارير الفنية أن التوسعات الجديدة تتميز باستخدام خرسانة مسلحة شديدة الكثافة وتقنيات حفر متطورة تهدف إلى جعل هذه المنشآت محصنة ضد القنابل الخارقة للتحصينات. وتركزت الأنشطة المرصودة بشكل خاص في محيط منشآت "نطنز" و"فردو"، بالإضافة إلى مواقع جديدة في غرب البلاد يعتقد أنها تضم منصات إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

ردود الأفعال الدولية والقلق الإسرائيلي

وفي أول رد فعل، أعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن قلقها البالغ من هذه التطورات، معتبرة أن إيران تستغل "مظلة المفاوضات" لاستكمال تحصين قدراتها النووية. ومن المتوقع أن تطالب واشنطن بتوضيحات رسمية حول هذه الصور خلال الجلسات القادمة في مسقط، مما قد يؤدي إلى تصعيد في نبرة الخطاب بين الجانبين.


المصدر: وكالات دولية

تاريخ النشر: 7 فبراير 2026