مواجهات بالضفة الغربية تسفر عن إصابة شاب واعتقالات واعتداءات مستوطنين
أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، بالتزامن مع سلسلة من اعتداءات المستوطنين والجيش في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة شملت اختطاف مواطن، والاعتداء على آخر، وتجريف أراضٍ زراعية، وتحويل بناية قيد الإنشاء إلى ثكنة عسكرية.
إصابة شاب وتجريف أراضٍ في الخليل
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب كمال أحمد أبو تركي أثناء مروره بدراجته الكهربائية قرب منطقة "سدة الفحص" في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابته برصاصة في الكتف وصفت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني حالته بالمتوسطة. يذكر أن الاحتلال يواصل إغلاق هذه السدة بالسواتر والمكعبات الإسمنتية لإعاقة حركة المواطنين والشاحنات.
وفي بلدة بيت أمر شمالي الخليل، جرفت آليات الاحتلال مئات الدونمات من الأراضي الزراعية المشجرة باللوزيات والعنب في منطقة "جبل وردان" شرقي البلدة، وذلك ضمن سياسة تدمير ممتلكات المواطنين والتوسع الاستيطاني.
اعتداء واختطاف من قبل المستوطنين في طوباس والقدس
وفي محافظة طوباس، اقتحم مستوطنون خيام المواطن سليمان جميل بني عودة في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق المدينة، واعتدوا عليه بالضرب المبرح، مما أسفر عن إصابته برضوض وجروح مختلفة.
وفي سياق متصل، أكدت منظمة "البيدر" الحقوقية أن مجموعة من المستوطنين اختطفت المواطن أحمد عراعرة من تجمع المعازي البدوي شرق بلدة جبع شمال شرق القدس المحتلة، وجاء ذلك عقب مداهمة التجمع وتصوير منازل المواطنين، مما تسبب بحالة من الذعر والهلع بين السكان والنساء والأطفال.
الاستيلاء على بناية وتحويلها لثكنة في بيت لحم
أما في محافظة بيت لحم، فقد ذكر عضو المجلس القروي في بلدة الجبعة ذياب مشاعلة، أن قوات الاحتلال استولت على بناية سكنية قيد الإنشاء تقع وسط القرية وتعود ملكيتها للمواطن هيثم حمدان، حيث قام الجنود بتحويلها إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة تابعة للجيش.
المصدر: مصادر محلية ومنظمات حقوقية
تاريخ النشر: 2026-05-20