« ميتا» تقتنص "مانوس" الصينية-السنغافورية في صفقة مليارية لتعزيز ذكائها الاصطناعي
أعلنت شركة ميتا (Meta)، المالكة لمنصات فيسبوك وإنستغرام وواتساب، عن استحواذها على شركة مانوس (Manus)،
في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل تطبيقاتها من مجرد أدوات للمراسلة والدردشة إلى "مساعدين أذكياء" ينفذون المهام، أكدت مجموعة "ميتا" الأمريكية استحواذها على شركة "مانوس" (Manus) الناشئة.
وتأتي هذه الصفقة في وقت تشتعل فيه المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا مثل "أوبن إيه آي" وجوجل ومايكروسوفت.
تكنولوجيا "الوكلاء" بدلاً من "الدردشة":
على عكس روبوتات الدردشة التقليدية التي تكتفي بالرد على الأسئلة، تبرع "مانوس" في تطوير "وكلاء مستقلين" يمكنهم اتخاذ قرارات وتنفيذ سلسلة من الخطوات المعقدة نيابة عن المستخدم، مثل إجراء أبحاث السوق المعمقة أو كتابة البرمجيات وتصحيحها. وقد نجحت الأداة في جذب ملايين المستخدمين وتحقيق إيرادات ضخمة قبل الاستحواذ.
الهروب من التوترات السياسية
لضمان تمرير الصفقة وتجنب التدقيق الأمني في واشنطن وبكين، أوضحت ميتا أن "مانوس" (التي تأسست في بكين قبل انتقالها لسنغافورة) ستقطع كافة صلاتها بالمستثمرين الصينيين وتتوقف عن تقديم خدماتها داخل الصين.
وسينضم فريق "مانوس" المكون من نحو 100 خبير إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي في ميتا، مع بقاء مقرهم في سنغافورة.
ماذا سيستفيد المستخدم؟
تخطط ميتا لدمج تقنيات "مانوس" مباشرة في "Meta AI" المتوفر على واتساب وإنستغرام وفيسبوك، بالإضافة إلى نظاراتها الذكية. وهذا يعني أن المستخدمين سيتمكنون قريباً من طلب مهام تنفيذية كاملة (مثل: "احجز لي رحلة كاملة ونظم جدول أعمالي") بدلاً من مجرد طلب معلومات عامة.