عشيرة أردنية تؤكد رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتعلن رفضها واستنكارها لإعلان النوايا

أكدت عشيرة الذنيبات الأردنية رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت رفضها واستنكارها "إعلان النوايا".

عشيرة أردنية تؤكد رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وتعلن رفضها واستنكارها لإعلان النوايا
عشيرة أردنية تعلن رفضها

أكدت عشيرة "الذنيبات الكركية" الأردنية رفضها لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وأعلنت رفضها واستنكارها "إعلان النوايا".

وقالت في بيانٍ: إن "جراحات متوالية ومصائب متتالية يسلّم بعضها بعضاً بخطة ممنهجة لتحطيم حصون الأردن والقضاء على الرمق الأخير من خياراته خارج المشروع الصهيوني، تسارعت خطوات التطبيع بالسنوات التي تلت اتفاقية الذل (وادي عربة)".

وقالت العشيرة: "همشوا الأحزاب وكسروا عمودها الفقري حتى أصبح أكبر طموحاتها مقعداً في مجلس الديكور بشروط وتفاهمات، ثم شنّوا حرباً على العشائر حتى أضحى أفرادها يلهثون لنيل لقمة مغموسة بالذل".

وختم البيان بالقول: "إذ بلغ السيل الزبى تداعى أبناء هذه العشيرة (الذنيبات الكركية) للقيام بواجبهم باستنكار كل اتفاقيات التطبيع مع المحتل الغاصب وتوابعها من رهن الأردن كاملاً للمشروع الصهيوني، وإلحاق الأردن بفلسطين الحبيبة، ونحن إذ نستنكر ونعلن رفضنا لها، ننبذ كل من يتبناها ويدافع عنها ويسوقها، مهما كانت ذريعته في ذلك كائناً من يكون جهات رسمية أو نيابية أو شعبية".

وفي موضوعٍ متصل، علق وزير الزراعة الأردني السابق، فايز الخصاونة، على "اتفاق النوايا" الذي وقعه الأردن والإمارات مع الاحتلال الإسرائيلي، لتبادل الماء والطاقة.

وقال الوزير في مقاله المنشور على عدد من المواقع المحلية: "إن النسخة المنشورة من الاتفاق عليها توقيع وزراء الأردن والإمارات، لكن توقيع الطرف الإسرائيلي غائب دون توضيح أسباب ذلك".

ولفت إلى أن هنالك تضارباً بين المكتوب في "إعلان النوايا"، وما صرح به الوزير الأردني محمد النجار، من شراكة الأردن والإمارات (كدولة) في المشروع، في حين قال الوزير الأردني: إن "شركة إماراتية هي من ستقوم بمشروع توليد الطاقة دون الإفصاح عنها".

وأشار إلى أن النص التمهيدي للاتفاق لا يذكر الجانب الفلسطيني نهائياً، وهو ما يقود في النهاية إلى هيمنة الاقتصاد الإسرائيلي على اقتصاديات الجوار دون فائدة للطرف الأردني أو الفلسطيني، سوى تزويد الأردن بالماء، في قفز واضح عن فلسطين، ما يدل على نوايا غير حسنة، مستهجناً عبارة "إرواء ظمأ سكان الأردن" في الاتفاقية بدلاً من "ظمأ الأردنيين"، بحسب تعبيره.