تمديد اعتقال النائب الأردني عماد العدوان في "إسرائيل" 8 أيام

قررت محكمة "إسرائيلية" اليوم الأحد، تمديد توقيف النائب الأردني عماد العدوان لـ8 أيام، وفق ما ذكر محامي النائب جواد بولس، بينما العمل جار وراء الكواليس على إطلاق سراح البرلماني.

تمديد اعتقال النائب الأردني عماد العدوان في "إسرائيل" 8 أيام

قررت محكمة إسرائيلية اليوم الأحد، تمديد توقيف النائب الأردني عماد العدوان لـ8 أيام، وفق ما ذكر محامي النائب جواد بولس، بينما العمل جار وراء الكواليس على إطلاق سراح البرلماني.
هذا وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن محكمة عوفر العسكرية مددت اعتقال النائب الأردني العدوان لثمانية أيام اضافية.

وذكر الإعلام الإسرائيلي أن "المحامي الذي يمثل النائب الأردني الذي حاول تهريب 200 قطعة سلاح إلى إسرائيل، هو عضو الكنيست السابق أسامة سعدي".

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية على موقعها الإلكتروني عن صحفي أردني لم تسمه، أن حوارا سريا يجري في القنوات الأمنية بين إسرائيل والأردن حول ملف النائب عماد العدوان.

وأشار الموقع العبري إلى أن عدم حل القضية بسرعة سيؤدي إلى اتساع حجم التوترات والاضطرابات داخل المملكة.

وقال النائب الأردني عمر عياصرة، يوم الثلاثاء، إن الأردن مهتم بعودة النائب عماد العدوان المعتقل في إسرائيل بشبهة تهريب أسلحة، لكن العلاقات بين الأردن وإسرائيل في حالة سيئة للغاية.

وشدد عمر عياصرة على أن الأردن لن يسمح لعضو البرلمان بالبقاء رهن الاعتقال.

وبحسب قوله، هناك مفاوضات جارية مع إسرائيل ودول عربية أخرى لحل الخلاف.

وأضاف أن "الأمور تتجه نحو صفقة سياسية بين الأردن وإسرائيل".

والثلاثاء، أفادت صحيفة "عكاظ" السعودية بأن دولة عربية تدخلت لدى إسرائيل للإفراج عن النائب الأردني عماد العدوان، الذي اعتقلته الشرطة الإسرائيلية قبيل دخوله إلى مناطق السلطة الفلسطينية وبحوزته نحو 200 قطعة سلاح ، حسب ما أفادت الشرطة، إلا أن مصادر مطلعة ألمحت إلى تعنت ورفض إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات مع إسرائيل سواء التي تجريها عمان مباشرة أو عبر وساطات عربية وأجنبية ستفضي في النهاية لإبرام صفقة يتم بموجبها إطلاق سراح العدوان.

ولفتت إلى أن القضية قد تستغرق بعض الوقت خصوصا أنها جاءت في سياق علاقة متأزمة بين عمان وتل أبيب، ووجود حكومة يمينية.

ولم تستبعد المصادر وجود ابتزاز وضغط من إسرائيل على الأردن في بعض الملفات لإنهاء القضية.

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إنه لا يريد إلقاء اللوم على الحكومة الأردنية، واصفاً الحادثة بالخطيرة، متوعداً بتقديم النائب العدوان للمحاكمة.

المصدر: وكالات