د. يوسف شحادة

د. يوسف شحادة

اخر ظهور: 3 سنوات منذ

باحث وأكاديمي فلسطيني-مقيم في بولندا مولود في سوريا في عام 1965. في عام 1991 حصل على شهادة الماجستير من كلية الآداب في جامعة رستوف الحكومية (في روسيا) باختصاص الصحافة والإعلام بدرجة امتياز. في عامي 1991-1992 عمل في مجال الصحافة الأدبية في دمشق، ونشر العديد من المقالات في النقد الأدبي، بالإضافة إلى الكثير من التقارير الصحفية. وفي هذه الفترة نال عضوية اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بدمشق. يعمل منذ في عام 1999 في قسم اللغة العربية وآدابها، بجامعة ياغيلونسكي العريقة في مدينة كراكوف البولندية. في عام 2002 حصل على درجة الدكتوراه في مجال علوم الأدب، من كلية الآداب بجامعة ياغيلونسكي. في عام 2011 حصل على شهادة التأهيل لدرجة الأستاذية، أي درجة أستاذ مشارك في علوم الأدب والنقد الأدبي، وأصبح عضوا في هيئة التدريس وفي مجلس كلية الآداب بجامعة ياغيلونسكي. نظم وشارك في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية المحلية والعالمية، وقدم فيها أوراق بحث نشر معظمها في كتب محكمة. له إنتاج أدبي وبحثي كبير، فقد ألف أربعة كتب في مجال النقد الأدبي، ثلاثة منها باللغة البولندية، وواحدا بالعربية، بالإضافة إلى مشاركته في كتابة العديد من الفصول في كتب بحثية مشتركة. نشر أيضا عشرات من المقالات النقدية الأدبية في مجلات أدبية عربية وعالمية بلغات مختلفة – عربية وروسية وبولندية وإنكليزية. وكتب العديد من المقدمات لمجموعات قصصية وشعرية منشورة، ونشر عشرات من المقالات الصحفية، والمراجعات النقدية، والقصائد، في صحف ودوريات عربية وأجنبية مختلفة. وفي مجال الترجمة من العربية إلى البولندية، له أربعة كتب منشورة، ومن البولندية إلى العربية له ستة مؤلفات، وله ترجمات شعرية من الروسية إلى العربية نشرت في مجلات فلسطينية. ليوسف شحادة أربع مجموعات شعرية مطبوعة، ثلاث منها باللغة العربية وواحدة مترجمة إلى البولندية، وقد ترجمت بعض أعماله الشعرية إلى الإنكليزية والروسية والفرنسية والبولندية، ونشرت في أنثولوجيات عالمية.

عضو منذ فبراير 15, 2021

على هذه الأرض في يوم الأرض

قصيدة للشاعر الفلسطيني يوسف شحادة بعنوان على هذه الأرض في يوم الأرض، إلى روح م....

على هامش الموت / من قلم يوسف شحادة

قصيدة جديدة للشاعر البروفيسور يوسف شحادة

أيها الصدّيق يوسف!

لا تصدّقْ بسمتي .. لا، لا تكذّبْ شقوتي .. باسمك أبدأْ

لمناسبة تكريم مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية للشاعر الفلسط...

تعود بي الذاكرة إلى عام 1980... إلى مرحلة الصبا والفتوة المتقدة، يوم دعينا لإلقا...