الاحتلال يطرد أطباء بلا حدود من غزة: كارثة صحية وشيكة
أطباء بلا حدود: قرار الاحتلال يستهدف منع وصول المساعدات الطبية
أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قراراً يقضي بإنهاء كافة أنشطتها في قطاع غزة بحلول 28 شباط/فبراير الجاري. وأكدت المنظمة أن هذا القرار يمثل استهدافاً مباشراً للعمل الإنساني ويهدف بشكل واضح إلى منع وصول المساعدات الطبية الحيوية للسكان المحاصرين.
وأوضحت المنظمة في بيان رسمي أن سلطات الاحتلال تضع المنظمات الإغاثية أمام خيار "مستحيل"؛ فإما المخاطرة بحياة الطواقم الطبية في ظروف غير آمنة، أو التوقف عن تقديم الرعاية الطارئة لآلاف الجرحى والمرضى الذين يعتمدون كلياً على هذه الخدمات للبقاء على قيد الحياة.
خطر يهدد آلاف المرضى وتفاقم للأزمة الإنسانية
وحذرت "أطباء بلا حدود" من أن تنفيذ هذا القرار سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً في القطاع، وسيترك آلاف المرضى دون غطاء طبي في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الأساسية، مؤكدة أن الحاجة الطبية في غزة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة العدوان المستمر.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبلغت المنظمة رسمياً بضرورة مغادرة القطاع ووقف العمليات بشكل كامل قبل نهاية الشهر الجاري، في خطوة وصفتها الأوساط الحقوقية بأنها محاولة لتغييب الشهود على الجرائم المرتكبة وتشديد الحصار الطبي.
حصاد الإبادة: حصيلة مفجعة ودمار شامل
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلفت حتى الآن أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 11 ألف شخص تحت الركام.
ويعاني قطاع غزة من مجاعة حقيقية وانهيار كامل في البنية التحتية، حيث تم محو أحياء سكنية كاملة من الخريطة، وسط تجاهل تام من سلطات الاحتلال لكافة النداءات الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية بضرورة وقف العدوان وإدخال المساعدات.
المصدر: وكالات + مراسلنا
تاريخ النشر: 01 فبراير 2026