اليابان تحذر من زيادة طفيفة في خطر حدوث 'زلزال هائل' بعد هزة بقوة 7.7 درجة

أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيراً نادراً من احتمال وقوع 'زلزال هائل' في المستقبل القريب، وذلك في أعقاب زلزال قوي بلغت قوته 7.7 درجة ضرب المناطق الشمالية الشرقية للبلاد.

اليابان تحذر من زيادة طفيفة في خطر حدوث 'زلزال هائل' بعد هزة بقوة 7.7 درجة
اليابان تحذر من زيادة طفيفة في خطر حدوث 'زلزال هائل' بعد هزة بقوة 7.7 درجة

اليابان في حالة تأهب قصوى لمواجهة 'الزلزال الكبير'

استيقظ سكان السواحل الشمالية الشرقية لليابان اليوم على وقع زلزال عنيف بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، مما أعاد إلى الأذهان ذكريات كارثة عام 2011. الزلزال الذي وقع في عمق البحر أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار من تسونامي في عدة مقاطعات، حيث حذرت السلطات من أمواج قد يصل ارتفاعها إلى 10 أقدام (حوالي 3 أمتار)، وطالبت السكان في المناطق المنخفضة بالإخلاء الفوري نحو المرتفعات.

لكن التطور الأكثر إثارة للقلق كان البيان الصادر عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، الذي أشار إلى وجود "زيادة طفيفة" في احتمالية وقوع زلزال هائل (Mega-quake) على طول أخدود نانكاي خلال الأيام السبعة المقبلة. ويعد هذا التحذير جزءاً من نظام جديد اعتمدته اليابان لتقييم المخاطر الزلزالية الكبرى التي قد تهدد مساحات واسعة من البلاد وتؤدي إلى خسائر بشرية ومادية هائلة.

تعطل الحياة العامة وإجراءات السلامة

أدى الزلزال الأخير إلى توقف فوري لحركة القطارات السريعة "شينكانسن" في المناطق المتضررة، كما تم إغلاق عدة طرق سريعة كإجراء احترازي لفحص سلامة الجسور والأنفاق. وأكدت شركات الطاقة أن المفاعلات النووية في المنطقة لم تتأثر وتعمل بشكل طبيعي، ومع ذلك لا تزال فرق الطوارئ في حالة استنفار كامل للتعامل مع أي هزات ارتدادية قوية قد تتبع الزلزال الرئيسي.

المؤشر القيمة / الحالة
قوة الزلزال 7.7 درجة
تحذير التسونامي أمواج تصل لـ 3 أمتار
خطر الزلزال الهائل زيادة طفيفة (أسبوع حرج)
حالة البنية التحتية تعطل جزئي في المواصلات

ما هو 'الزلزال الهائل'؟

الزلزال الهائل هو مصطلح يطلق على الزلازل التي تتجاوز قوتها 8 أو 9 درجات، وتحدث غالباً في مناطق الاندساس التكتوني. في اليابان، يخشى العلماء من زلزال أخدود نانكاي الذي قد يضرب الساحل الهادي لليابان، مسبباً دماراً واسعاً يمتد من طوكيو إلى كيوشو. وتستعد اليابان لهذا السيناريو منذ عقود من خلال تحصين المباني وتدريب السكان.