تخوف إسرائيلي من "خديعة أمريكية" جديدة بعد تجربة الانسحاب من اليمن
شكوك استخباراتية إسرائيلية حول اتصالات سرية بين واشنطن وطهران، ومخاوف من تكرار سيناريو انسحاب ترمب المفاجئ من اليمن الذي ترك تل أبيب وحيدة أمام صواريخ الحوثيين.
أكسيوس: شكوك إسرائيلية تجاه واشنطن.. هل تتكرر تجربة اليمن؟
كشف موقع "أكسيوس" أن المخابرات الإسرائيلية حصلت على معلومات أثارت ريبة واسعة بشأن وجود قنوات اتصال سرية بين طهران وواشنطن، وهو ما دفع البيت الأبيض لإبلاغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رسمياً بنفي إجراء إدارة ترمب أي محادثات من هذا النوع.
هواجس من "غدر" الحليف التاريخي
وتستند المخاوف الإسرائيلية الحالية إلى مرارة التجربة السابقة التي خاضتها تل أبيب مع إدارة ترمب، حين قرر الأخير بشكل مفاجئ عقد اتفاق مع جماعة الحوثي أدى إلى انسحاب فوري للبوارج الأمريكية ووقف العمليات العسكرية ضد اليمن. هذا القرار ترك إسرائيل مكشوفة تماماً ومواجهة بمفردها للهجمات الصاروخية اليمنية المكثفة، مع استمرار الحصار البحري الذي يمنع السفن المتجهة إلى موانئها من العبور دون أي غطاء أمريكي.
نتنياهو يبحث عن ضمانات
ويرى مراقبون أن تسريبات المخابرات الإسرائيلية حول الاتصالات الأمريكية الإيرانية تعكس عدم ثقة نتنياهو في الالتزامات الأمنية لواشنطن، خشية أن تبرم إدارة ترمب صفقة كبرى مع طهران تضحي فيها بالمصالح الأمنية الإسرائيلية، تماماً كما حدث في الملف اليمني الذي أخرج القوات الأمريكية من المواجهة وترك تل أبيب في مرمى نيران الحوثيين وحدها.
المصدر: أكسيوس + وكالات
تاريخ النشر: 2026-03-04