ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا في تجمع انتخابي بكانساس

ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا خلال تجمع انتخابي في كانساس داعما روجر مارشال محذرا من سيناريو مشابه في أمريكا إذا فاز الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي.

ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا في تجمع انتخابي بكانساس
ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا في تجمع انتخابي بكانساس

ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس مساء الاثنين، مستخدما موجة الاحتجاجات والعنف في فرنسا حجة ضد الديمقراطيين في معركته لدعم السيناتور الجمهوري روجر مارشال. قال الرئيس الأمريكي إن ما يحدث في فرنسا قد يتكرر في الولايات المتحدة إذا لم يفز الجمهوريون.

بحسب وكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام الأمريكية أقام ترامب التجمع في بارك سيتي قرب ويتشيتا لدعم مارشال الذي يواجه منافسة قوية رغم أن الولاية محافظة ولم تنتخب ديمقراطيا لمجلس الشيوخ منذ 94 عاما. وقال ترامب "أحبكم يا سكان كانساس لكنني هنا من أجل رجل يدعى روجر مارشال".

أبرز ما قاله ترامب:
• "عندما ترون النيران تشتعل في فرنسا تذكروا أن هذا ما يريده الديمقراطيون المتطرفون لأمريكا"
• وصف الديمقراطيين بـ"الديموقراطيين الحمقى"
• ربط الاحتجاجات بالهجرة دون تقديم أدلة

ترامب يحذر من اضطرابات فرنسا في سياق الحملة

شهدت فرنسا في الأيام الماضية موجة من أسوأ الاضطرابات منذ سنوات بعد تحول احتجاجات واسعة على تكاليف المعيشة ونقص تمويل الخدمات العامة إلى أعمال شغب ونهب في عدة مدن. اعتقل الآلاف وأحرقت مبان وأضرمت نيران في شوارع باريس ومدن أخرى.

استخدم ترامب هذه الأحداث في خطابه الانتخابي محذرا من أن سيناريو مماثلا قد يندلع في أمريكا. لم يقدم أي دليل يربط بين سياسات الديمقراطيين وما يحدث في فرنسا. كما لجأ إلى خطاب معادي للمهاجرين قائلا إن المهاجرين والجهاديين والشيوعيين يسيطرون على فرنسا ويحرقونها.

خلفية السباق في كانساس وترامب يحذر

ولاية كانساس محافظة فاز فيها ترامب بفارق 16 نقطة في 2024. يواجه مارشال منافسة من المرشح الديمقراطي آدم هاميلتون وهو قس كنيسة ميثودية كبيرة ينتقد سياسات ترامب. يأتي التجمع ضمن جولة ترامب في الولايات المحافظة حيث يشعر الجمهوريون بضغوط بسبب حرب إيران وارتفاع الأسعار.

انتقدت جماعات الحقوق المدنية خطاب ترامب مرارا لأنه يستهدف المهاجرين والأقليات ويجعل المواقف التمييزية أمرا عاديا. في المقابل يرى أنصاره أن تحذيراته تعكس قلقا مشروعا من تكرار مشاهد العنف الأوروبية.

سياق الاحتجاجات في فرنسا:
• احتجاجات على تكاليف المعيشة والخدمات العامة
• تحولت إلى شغب ونهب في عدة مدن
• آلاف المعتقلين وأضرار بمئات الملايين من اليورو

يأتي خطاب ترامب في وقت يواجه فيه الجمهوريون صعوبات في بعض الولايات التقليدية بسبب الإحباط من ارتفاع الأسعار والحرب. يحاول ترامب إعادة توجيه النقاش نحو قضايا الهوية والأمن والهجرة. يرى مراقبون أن استخدام أحداث فرنسا يعكس استراتيجية لإثارة مخاوف الناخبين المحافظين.

في الختام يمثل تجمع ترامب في كانساس محاولة لتعزيز موقف مارشال عبر ربط السباق المحلي بأحداث دولية وتحذيرات من فوضى محتملة. ينتظر أن تستمر هذه الرسائل في الأيام المقبلة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

من جهة أخرى يتابع المراقبون كيف سينعكس هذا الخطاب على الناخبين في الولايات المتأرجحة والمحافظة على حد سواء. فبينما قد يحشد القاعدة الجمهورية فإنه قد ينفر الناخبين المعتدلين الذين يركزون على القضايا الاقتصادية اليومية. يبقى السؤال مفتوحا حول مدى قدرة مثل هذه الرسائل على تجاوز هموم الأسعار والحرب.

في السياق الأوسع يعكس استخدام أحداث فرنسا في الحملة الأمريكية ظاهرة أوسع من عولمة الخطابات الشعبوية، حيث تتحول الأزمات في بلد إلى مادة دعائية في بلد آخر. يتطلب ذلك متابعة دقيقة للتأثيرات المتبادلة بين السياسات الداخلية والأحداث الدولية.

المصدر: يلا نيوز نت