ترمب: دول ترغب بإرسال جنود لغزة للهجوم على حماس
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في افتتاح مجلس السلام بواشنطن عن رغبة دول في إرسال قوات لغزة، مشيراً لجهوزية دولتين لشن هجوم على حماس حال رفضها تسليم سلاحها
ترمب يفتتح "مجلس السلام": قوة دولية في طريقها لغزة وتحذيرات شديدة لحماس
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، خلال الاجتماع الافتتاحي لـ "مجلس السلام" في العاصمة واشنطن، أن عدداً من الدول أبدت رغبة حقيقية في المشاركة بإرسال جنود إلى قطاع غزة ضمن قوة استقرار دولية. وأوضح ترمب أن الأوضاع في غزة لم تعد "بؤرة للتطرف"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب ضمان الأمن وإعادة الإعمار تحت إشراف المجلس الجديد.
دولتان ترغبان في "الهجوم" ومواجهة حماس
وفي تصريح لافت، كشف الرئيس الأمريكي أن من بين الدول المستعدة لإرسال قوات، هناك دولتان لديهما رغبة صريحة في شن عمليات عسكرية مباشرة ضد حركة حماس إذا لم تلتزم الأخيرة بتعهدات نزع السلاح. وقال ترمب: "لدينا دول تريد الدخول والقتال.. دولتان على وجه الخصوص ترغبان في القضاء على ما تبقى من حماس حال تعنتها، وسنتعامل مع الحركة بقسوة إذا لم تفِ بالتزاماتها".
قائمة الدول المشاركة وخطة الاستقرار
وأشار ترمب إلى أن كلاً من إندونيسيا، والمغرب، وألبانيا، وكازاخستان، وكوسوفو، قد أعلنت بالفعل التزامها بالمساهمة في "قوة الاستقرار الدولية" (ISF). كما لفت إلى أن مصر ستلعب دوراً محورياً في تدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية "موثوقة" سيتم نشرها في القطاع خلال الـ 60 يوماً القادمة، بموازاة انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق.
تمويل بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار
وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستقدم 10 مليارات دولار عبر مجلس السلام كدفعة أولى لجهود الإغاثة، مشيراً إلى أن إجمالي التعهدات الدولية خلال الاجتماع الأول وصلت إلى نحو 15 مليار دولار، ساهمت فيها دول مثل الإمارات والكويت والصين وروسيا. واختتم ترمب حديثه بالتأكيد على أن "مجلس السلام" سيعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لكن تحت إشراف مباشر لضمان تنفيذ الاتفاقيات على الأرض.
المصدر: وكالات
تاريخ النشر: 19 فبراير 2026