شهيدان بانهيار منزل في مخيم المغازي وقصف جوي ومدفعي إسرائيلي جنوب غزة
استشهد مواطنان وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، جراء انهيار منزل مكون من خمسة طوابق في مخيم المغازي وسط قطاع غزة، فيما شنّ واصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار الهش، عبر سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول شهيدين عقب الحادث، فيما أعلن الدفاع المدني أن طواقم الإنقاذ في محافظة الوسطى تمكنت من انتشال خمس إصابات، من بينها إصابة واحدة خطيرة، نتيجة انهيار منزل عائلة “الشنا” في المخيم.
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، تعليق نداءات الاستجابة لإزالة الأخطار من المباني المتضررة بالقصف الإسرائيلي، نتيجة نقص الوقود وشح معدات الإنقاذ.
وأوضح الدفاع المدني، في بيان أن طواقمه تمكنت منذ بدء اتفاق وقف النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من إزالة المخاطر عن نحو 3445 مبنى ومنزل سكني تشكل خطرا على حياة السكان والنازحين في مختلف مناطق القطاع.
وأشار الجهاز إلى أن هناك نحو 1560 نداء استغاثة لا تزال معلقة لمباني متضررة تنتظر إزالة الخطر عنها، في ظل استمرار القيود على القدرة التشغيلية لفرق الدفاع المدني.
يأتي ذلك في وقت شنّ فيه طيران الاحتلال الحربي، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية، وسط استمرار عمليات نسف منازل المواطنين.
ونفذت طائرات الاحتلال الحربية غارتين جويتين استهدفتا المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع عمليات نسف ضخمة نفذها جيش الاحتلال في ذات المنطقة.
كما شنت ثلاث غارات جوية على مدينة رفح جنوب القطاع، فيما تعرضت المناطق الشمالية الغربية من المدينة لقصف مدفعي متواصل.
وفي السياق ذاته، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بشكل كثيف على المناطق الجنوبية والشمالية لمدينة خان يونس.
وفي شمال قطاع غزة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم جباليا، كما استهدفت بقذائفها المدفعية المناطق الشرقية من مدينة غزة.
وكان ثلاثة مواطنين قد استشهدوا، أمس، في مدينة خان يونس برصاص الاحتلال، في ظل تصاعد خروقاته اليومية.
ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، التي دخلت حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، فيما تشهد الساحة السياسية تحركات إقليمية لتثبيت الهدنة.
وسجلت المصادر خلال الـ24 ساعة الماضية نحو 40 خرقا جديدا للهدنة، شملت إطلاق نار وتوغلات محدودة، إلى جانب نسف منشآت ومنازل سكنية. وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 3 فلسطينيين بنيران الجيش في خانيونس، جنوبي القطاع.
وعلى الصعيد السياسي، كشف مصدر مصري أن آخر ما تم التوافق عليه خلال زيارة وفد إسرائيلي إلى القاهرة في 24 ديسمبر الماضي يتعلق بتشغيل معبر رفح بصيغة بديلة للوجود الإسرائيلي، تعتمد على آلية إلكترونية تسمح لإسرائيل بمراقبة عمل المعبر عن بعد، دون وجود فعلي لعناصرها، بينما يتولى الاتحاد الأوروبي مراجعة وفحص ملفات السفر.