مفاوضات مسقط.. هل تنتزع إدارة ترامب "تنازلات إيرانية" كبرى؟

ترقب إقليمي لمستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكية في مسقط، وسط ضغوط من إدارة ترامب لتقديم تنازلات نووية وتحذيرات طهران من مغبة الخيار العسكري.

مفاوضات مسقط.. هل تنتزع إدارة ترامب "تنازلات إيرانية" كبرى؟
مفاوضات مسقط.. هل تنتزع إدارة ترامب "تنازلات إيرانية" كبرى؟

تشهد العاصمة العُمانية مسقط، اليوم، حراكاً ديبلوماسياً مكثفاً لبحث مستقبل الملف النووي، وسط مؤشرات على ضغوط تمارسها إدارة ترامب لانتزاع تنازلات إيرانية "جوهرية" مقابل تفادي تصعيد عسكري محتمل بالمنطقة.

إدارة ترامب وخيار "الصفقة الشاملة"

أفادت تقارير ديبلوماسية بأن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقيادة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يضغط باتجاه اتفاق أوسع لا يقتصر على التخصيب، بل يشمل تقييد البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني.

وتشير المصادر إلى أن واشنطن لوحت بعواقب "وخيمة" في حال فشل المسار الديبلوماسي، مؤكدة أن "ساعة الحقيقة" قد حانت لطهران للاختيار بين الانخراط في صفقة جديدة أو مواجهة ضغوط اقتصادية وعسكرية غير مسبوقة.

طهران والتمسك بـ "عامل الردع"

في المقابل، صرح مسؤولون إيرانيون بأن طهران لن تقبل بالتفاوض تحت "لغة التهديد"، مؤكدين أن القدرات الصاروخية تمثل خطاً أحمر وعاملاً أساسياً للردع الدفاعي لا يمكن التنازل عنه في ظل التوتر الإقليمي.

سيناريوهات المرحلة المقبلة

يرى مراقبون أن المنطقة تقف أمام مسارين؛ إما "تنازلات مؤلمة" متبادلة تؤدي لتخفيف العقوبات، أو انزلاق نحو مواجهة مباشرة، خاصة مع تسارع وتيرة البرنامج النووي الإيراني والمخاوف الإسرائيلية من "مفاجآت ديبلوماسية".

المصدر: (يلا نيوز نت - وكالات)

تاريخ النشر: 9 فبراير 2026