المنخفض الجوي.. 10 ملايين دينار لتعويض المتضررين وإصلاح البنية التحتية.
بقرار حكومي عاجل، يبدأ الأردن غداً الخميس صرف التعويضات المالية للمواطنين والمزارعين المتضررين من الظروف الجوية الأخيرة، مع رصد 10 ملايين دينار لإصلاح الأضرار وتفعيل منصات لاستقبال الطلبات لضمان شمول الجميع
عمان – الأربعاء، 7 كانون الثاني 2026
بتوجيهات مباشرة من رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، باشرت الفرق الميدانية التابعة لوزارات التنمية الاجتماعية، والزراعة، والأشغال العامة، اليوم الأربعاء، إجراءاتها التنفيذية لتعويض الأسر والمواطنين المتضررين من المنخفض الجوي الاستثنائي الذي أثر على المملكة مؤخراً. وأعلنت الحكومة رسمياً بدء عملية صرف المعونات النقدية والمساعدات العينية للمستحقين اعتباراً من صباح يوم غدٍ الخميس.
تفاصيل آلية الصرف والدعم المالي
شملت عمليات الحصر الميداني التي أجرتها اللجان المختصة جميع محافظات المملكة، مع التركيز على المناطق الأكثر تضرراً في الجنوب والأغوار. وخصص مجلس الوزراء مبلغ 10 ملايين دينار من بند النفقات الطارئة لتعويض الفئات الأقل دخلاً، وترميم ممتلكاتها التي تضررت بفعل السيول والرياح.
وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن الصرف يتم بناءً على تقارير دقيقة بالتنسيق مع مديرية الدفاع المدني، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين. كما تم إطلاق رابط إلكتروني خاص لاستقبال تظلمات المواطنين الذين لم تشملهم عمليات الحصر الأولية لضمان الشفافية المطلقة.
تعويضات القطاع الزراعي والثروة الحيوانية
من جانبه، أوضح وزير الزراعة أن خطة التعويضات توسعت لتشمل مربي الثروة الحيوانية الذين تضررت حظائرهم، إضافة إلى أصحاب المزارع المكشوفة والبيوت البلاستيكية. كما أعلن عن تقديم تسهيلات بنكية وقروض بدون فوائد من خلال مؤسسة الإقراض الزراعي لمساعدة المزارعين على إعادة تأهيل منشآتهم بأسرع وقت ممكن.
إصلاح البنية التحتية والتدابير الاحترازية
بالتوازي مع الدعم النقدي، تواصل كوادر وزارة الأشغال العامة والبلديات العمل على إصلاح الطرق والمنشآت التي تعرضت للانجرافات. وقد وجهت رئاسة الوزراء بإنهاء كافة الدراسات الفنية لإعادة تأهيل "النقاط الساخنة" خلال مدة لا تتجاوز شهراً، لتجنب تكرار هذه الأضرار في المستقبل.
أوعز وزير الداخلية للمحافظين بضرورة بقاء لجان السلامة العامة في حالة انعقاد دائم، وإجراء كشف حسي على المباني القديمة القريبة من مجاري السيول، وإجلاء القاطنين فيها احترازاً قبل وصول المنخفض الجوي المتوقع نهاية الأسبوع.
الشراكة مع القطاع الخاص
وفي لفتة تكاملية، أشارت الحكومة إلى وجود تنسيق رفيع المستوى مع "صندوق همة وطن" ومؤسسات القطاع الخاص للمساهمة في صيانة منازل الأسر العفيفة، حيث بدأت الفرق الهندسية التطوعية بالعمل ميدانياً لترميم الأسقف والمرافق المتضررة في جيوب الفقر والبادية.