عشائر غزة تحذر من "هندسة الحصار" في معبر رفح وتكشف مخططات التهجير
تقرير مفصل حول بيان التجمع الوطني للعشائر الفلسطينية بغزة، الذي يدين آلية عمل معبر رفح وانتشار عصابات الاحتلال لترهيب السكان وتكريس مخطط التهجير.
تقرير: عشائر غزة تكسر الصمت تجاه "هندسة الحصار" الجديدة في معبر رفح
في بيان شديد اللهجة، فجر التجمع الوطني للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة قنبلة سياسية وإنسانية، بتسليط الضوء على ما وصفه بـ "إعادة هندسة الحصار" في معبر رفح البري. هذا البيان لم يأتِ فقط لإدانة الإجراءات الإدارية، بل لكشف مخططات أعمق تستهدف الوجود الفلسطيني في القطاع.
عصابات الاحتلال: أداة لترهيب العائدين
أكد التجمع في بيانه أن الطرق المؤدية إلى معبر رفح باتت مسرحاً لانتشار "عصابات" تابعة للاحتلال، تعمل بشكل منهجي على تخويف المواطنين الفلسطينيين. الهدف من هذا الانتشار، حسب التقرير، هو منع النازحين من التفكير في العودة، مما يخدم بشكل مباشر استراتيجية "إبقاء مخطط التهجير" حياً وقابلاً للتنفيذ تحت ضغط الخوف والترهيب.
آلية عمل المعبر.. حصار بأسلوب "هندسي"
وصف البيان الآلية الحالية للعمل في معبر رفح بأنها ليست مجرد تعقيدات لوجستية، بل هي "عملية هندسية" مدروسة لإطباق الحصار. ويرى مراقبون أن هذا التعبير يشير إلى تحويل المعبر من نافذة إنسانية إلى أداة ضغط سياسي وأمني تتحكم في مصير آلاف الجرحى والمسافرين، بما يضمن بقاء القطاع في حالة اختناق دائم.
دلالات التوقيت والموقف العشائري
يعد دخول "التجمع الوطني للعشائر" على خط المواجهة الإعلامية مؤشراً قوياً على حالة الغضب الشعبي والمجتمعي. فالعشائر، التي تمثل النسيج الاجتماعي الأبرز في غزة، ترسل رسالة واضحة بأن المخططات التي تستهدف "تهجير الشعب" أو "شرعنة الحصار" ستواجه بصمود مجتمعي صلب يرفض أي بدائل عن السيادة الفلسطينية والكرامة الإنسانية.
خلاصة الموقف: العشائر الفلسطينية تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في "شريان الحياة الوحيد" لغزة، محذرة من أن الصمت على "هندسة الحصار" يعني المشاركة في تصفية القضية عبر التهجير الصامت.