سلاح الجيل الرابع: هل اخترقت إيران محظورات الاندماج النووي النقي ؟
في منعطف جديد قد يقلب موازين الرعب النووي في الشرق الأوسط، كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية مؤخراً عن "مسار ظل" تسلكه طهران بعيداً عن أعين الرقابة التقليدية. الحديث لا يدور هذه المرة عن تخصيب اليورانيوم، بل عما يصفه الخبراء بـ "الجيل الرابع" من الأسلحة النووية
في منعطف جديد قد يقلب موازين الرعب النووي في الشرق الأوسط، كشفت تقارير إعلامية واستخباراتية مؤخراً عن "مسار ظل" تسلكه طهران بعيداً عن أعين الرقابة التقليدية. الحديث لا يدور هذه المرة عن تخصيب اليورانيوم، بل عما يصفه الخبراء بـ "الجيل الرابع" من الأسلحة النووية: القنبلة الاندماجية النقية.
لغز الاندماج بلا انشطار
تعتمد القنابل الهيدروجينية التقليدية على "فتيل" انشطاري (يورانيوم أو بلوتونيوم) لتوليد الطاقة اللازمة لبدء الاندماج. لكن القنبلة الاندماجية النقية تتجاوز هذه الحاجة تماماً، حيث تهدف لاستخدام تقنيات ليزرية أو كهرومغناطيسية متطورة لإحداث الاندماج مباشرة.
لماذا يثير هذا السلاح قلق الغرب؟
- الإفلات من الرقابة: لا تعتمد على اليورانيوم المخصب، مما يصعّب رصدها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
- سلاح بلا غبار ذري: توفر قوة تدميرية هائلة مع حد أدنى من التلوث الإشعاعي الدائم.
تسريبات استخباراتية ومؤشرات مقلقة
رصدت أجهزة استخبارات غربية إشارات غير نمطية تشير إلى أن علماء إيرانيين استكشفوا فيزياء الاندماج الخالص، وهو طموح يوصف بـ "المعقد للغاية" نظراً للتحديات التقنية التي لم تحسمها حتى الدول النووية الكبرى.
مقارنة تقنية
| وجه المقارنة | القنبلة التقليدية | القنبلة الاندماجية النقية |
|---|---|---|
| المادة الوقودية | يورانيوم 235 / بلوتونيوم | ديوتيريوم وتريتيوم |
| سهولة الكشف | عالية (إشعاع وتخصيب) | منخفضة جداً (أبحاث مخبرية) |
| الحالة التقنية | موجودة ومجربة | قيد البحث النظري |
يبقى ملف "القنبلة الاندماجية النقية" في إيران مزيجاً من التقدم العلمي الحقيقي والحرب النفسية. فبينما يرى البعض فيها ثغرة تقنية، يؤكد الخبراء أن امتلاك سلاح جاهز من هذا النوع يتطلب قفزة تكنولوجية عالمية لم تتحقق بالكامل بعد.