سوريا في مطلع 2026: حراك سياسي في باريس وتحولات اقتصادية جذرية في الداخل
بينما تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية لمتابعة مفاوضات "اتفاقية الأمن الإقليمي"، تبدأ السلطات السورية في الداخل أكبر عملية إصلاح نقدي منذ عقود لتثب
سوريا 2026: خريطة طريق جديدة في باريس وثورة نقدية تنهي حقبة "الأصفار"
في يوم تاريخي، تشهد العاصمة الفرنسية صياغة "اتفاقية السلام الإقليمي" لضمان أمن الحدود الجنوبية، بالتزامن مع إطلاق المصرف المركزي السوري لعملة وطنية جديدة تعيد هيكلة الاقتصاد المنهك.
دبلوماسية مكوكية: كواليس مفاوضات باريس
انطلقت في قصر المؤتمرات بباريس جولة محادثات "مصيرية" يقودها وزير الخارجية السوري "أسعد الشيباني". وأفادت مصادر مطلعة أن المسودة المقترحة تتضمن إنشاء "منطقة استقرار أمني" متبادلة على الحدود الجنوبية، مع آليات رقابة دولية لضمان عدم التصعيد.
الإصلاح النقدي: الليرة السورية "ثوب جديد"
بدأت فروع المصرف المركزي في المحافظات السورية اليوم باستقبال المواطنين لاستبدال العملات القديمة. العملة الجديدة، التي تتميز بعلامات أمنية عالية، حذفت صفرين من قيمتها، مما جعل سعر صرف الخبز والسلع الأساسية يبدو أكثر استقراراً في السجلات المحاسبية.
"هذه الخطوة ليست مجرد تغيير ورق، بل هي إعلان عن فك الارتباط بالسياسات المالية السابقة وتصفير الديون التضخمية" - من تصريح حاكم المصرف المركزي خلال جولته في سوق "الحميدية".
دمج "قسد" ومكافحة الجيوب الإرهابية
ميدانياً، تتسارع الخطى نحو تنفيذ "اتفاق 10 مارس". وتجري الآن تدريبات مشتركة تحت إشراف ضباط سوريين لدمج وحدات من "قوات سوريا الديمقراطية" في الفيلق الخامس، كخطوة لتوحيد السلاح تحت راية الدولة.