فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست في دولة الاحتلال

فتحت صناديق الاقتراع في دولة الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء لانتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط منافسة حادة بين معسكري نتنياهو والمعارضة واستطلاعات تتوقع تعادلاً يمنع أي طرف من حسم الأغلبية.

فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست في دولة الاحتلال
فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست في دولة الاحتلال

فتحت صناديق الاقتراع في دولة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أبوابها أمام الناخبين لاختيار أعضاء الكنيست السادسة والعشرين، في انتخابات تأتي وسط استقطاب حاد واستطلاعات رأي تتوقع استمرار حالة الانسداد السياسي وعدم تمكن أي من المعسكرين المتنافسين من حصد أغلبية 61 مقعداً.

نسبة التصويت الأعلى منذ 2015

أعلنت لجنة الانتخابات في كيان الاحتلال أن نسبة التصويت النهائية بلغت 71.3 في المئة، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 2015. وتشير هذه النسبة المرتفعة إلى حالة الاستنفار التي يعيشها الشارع الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب على غزة والانقسام الداخلي حول مستقبل حكومة بنيامين نتنياهو.

استطلاعات متقاربة تعمق الغموض

أظهرت الاستطلاعات الأخيرة التي نُشرت قبل أيام من الاقتراع تقارباً كبيراً بين كتلة نتنياهو وكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. وأشار أحد الاستطلاعات إلى حصول معسكر نتنياهو على 51 مقعداً مقابل 50 للمعارضة، مع ارتفاع تمثيل القوائم العربية إلى 15 مقعداً. في المقابل، أظهر استطلاع آخر تعادلاً عند 51 مقعداً لكل من الائتلاف والمعارضة الصهيونية، مع تراجع حزب الليكود إلى 18 مقعداً فقط.

وتعكس هذه التقديرات المتضاربة حالة السيولة في الشارع الإسرائيلي، حيث تلعب الأحزاب الصغيرة التي تتنافس على تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25 في المئة دوراً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة. وتشير التقديرات إلى أن حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر وقائمة «الاحتياطيون والاقتصاديون» بقيادة يوعاز هندل ويارون زليخا قد يتمكنا من دخول الكنيست، مما سيؤثر على توزيع المقاعد بين الكتلتين الكبيرتين.

الأحزاب العربية ترفع تمثيلها

سجلت القوائم العربية في هذه الانتخابات حضوراً لافتاً في استطلاعات الرأي، حيث تراوحت تقديرات مقاعدها بين 14 و16 مقعداً، في ارتفاع ملحوظ عن الانتخابات السابقة. وتتوزع هذه المقاعد بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة (راعم)، مما يمنح الأحزاب العربية قدرة على التأثير في معادلة تشكيل الحكومة إذا استمر تعادل الكتلتين اليهوديتين.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والأوضاع المتوترة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب الأزمة السياسية الداخلية التي تعيشها دولة الاحتلال منذ أكثر من عامين. ويُنظر إلى نتائج هذه الانتخابات على أنها قد تحدد مسار السياسة الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية والمنطقة خلال المرحلة المقبلة.

المصدر: يلا نيوز نت