فوز برشلونة الساحق على راسينج سانتاندير بسباعية تاريخية

حقق برشلونة فوزًا ساحقًا على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2 في الجولة السادسة من الدوري الإسباني، محققًا العلامة الكاملة بـ18 نقطة وتصدره الترتيب بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد.

فوز برشلونة الساحق على راسينج سانتاندير بسباعية تاريخية
فوز برشلونة الساحق على راسينج سانتاندير بسباعية تاريخية

حقق فوز برشلونة الساحق على راسينج سانتاندير بنتيجة 7-2 في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء 16 سبتمبر 2026 على ملعب كامب نو، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني. هذا الانتصار العريض لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة قوية إلى جميع المنافسين بأن الفريق الكتالوني عاد إلى مستواه المرعب تحت قيادة المدرب هانسي فليك.

فوز برشلونة الساحق يرفع الرصيد إلى 18 نقطة

بهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 18 نقطة من أصل 18 ممكنة، محققًا العلامة الكاملة بعد ست جولات، ومبتعدًا بفارق أربع نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني. هذا الفارق، رغم أنه مبكر، إلا أنه يمنح الفريق دفعة معنوية هائلة في سباق اللقب.

وقدم لاعبو برشلونة أداءً هجوميًا مبهرًا، حيث سجلوا سبعة أهداف كاملة، وهو أعلى رقم تهديفي لهم في مباراة واحدة هذا الموسم. وقد جاءت الأهداف عبر رافينيا الذي سجل هاتريك، وكانسيلو الذي أضاف هدفين، بالإضافة إلى جيسوس ويامال.

بطاقة المباراة

  • النتيجة: برشلونة 7 - 2 راسينج سانتاندير
  • الملعب: كامب نو
  • الجولة: السادسة من الدوري الإسباني
  • هدافو برشلونة: رافينيا (3)، كانسيلو (2)، جيسوس، يامال

سباعية جديدة تعزز قوة برشلونة الهجومية

لم تكن السباعية وليدة الحظ، بل جاءت نتيجة سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء. استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 68%، وبلغت تمريراته الصحيحة 612 تمريرة، مقابل 287 لراسينج. كما سدد الفريق 12 تسديدة على المرمى، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية العالية.

وفي المقابل، تمكن راسينج سانتاندير من تسجيل هدفين، لكنه لم يتمكن من مجاراة الإيقاع العالي لأصحاب الأرض. وقد جاء هدفاه من هجمات مرتدة سريعة، مستغلًا بعض الثغرات الدفاعية التي ظهرت في صفوف برشلونة.

الأرقام التاريخية: بداية غير مسبوقة

بهذا الفوز، حقق برشلونة أفضل بداية موسم في تاريخه بـ7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، منها 6 في الليجا وواحد في دوري أبطال أوروبا. الرقم السابق كان 6 انتصارات متتالية، حققه الفريق في ثلاث مناسبات سابقة.

كما أصبح رافينيا أول لاعب برشلوني يسجل هاتريك في أول ست جولات من الليجا منذ ليونيل ميسي في موسم 2018-2019. هذا الإنجاز يضع اللاعب البرازيلي في صدارة هدافي الدوري برصيد 9 أهداف، بفارق هدفين عن كيليان مبابي.

نقطة تحليلية

يعتمد برشلونة على تمرير أكثر من 700 تمريرة في المباراة الواحدة، مع نسبة استحواذ تصل إلى 75%، مما يجعله الفريق الأكثر سيطرة في الدوريات الخمس الكبرى.

التحديات المقبلة: هل يستمر الزخم؟

رغم البداية القوية، يواجه برشلونة تحديات كبيرة في الجولات المقبلة، حيث سيواجه إشبيلية وأتلتيكو مدريد، وهما فريقان يمتلكان خبرة كبيرة في إيقاف الفرق الهجومية. كما أن الضغط الجماهيري سيزداد مع كل انتصار، مما يتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا.

على الجانب الآخر، يبدو راسينج سانتاندير في موقف صعب، حيث يحتل المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط فقط، مما يضعه في منطقة الخطر مبكرًا. الفريق بحاجة إلى تصحيح سريع قبل أن تتسع الفجوة مع فرق المنطقة الدافئة.

وفي تصريحات بعد المباراة، قال هانسي فليك: «أنا سعيد بالأداء، لكن الأهم هو الاستمرارية. لا يمكننا الاحتفال كثيرًا، لأن الموسم طويل». هذه الكلمات تعكس فلسفة المدرب الألماني الذي يرفض التراخي رغم النتائج المبهرة.

من جهة أخرى، أشادت الصحافة الإسبانية بأداء رافينيا، واصفة إياه بأنه «أفضل لاعب في الليجا حاليًا». بينما سلطت الضوء على التراجع الدفاعي الذي قد يكلف الفريق غاليًا في المباريات الأوروبية.

جماهير برشلونة، التي ملأت مدرجات كامب نو، عاشت ليلة استثنائية، ورددت أسماء اللاعبين بحماس. هذا الدعم الجماهيري يعد سلاحًا إضافيًا للفريق في رحلة استعادة اللقب.

في النهاية، يبقى فوز برشلونة الساحق على راسينج سانتاندير محطة بارزة في مسيرة الفريق هذا الموسم، ويؤكد أن المشروع الفني لهانسي فليك يسير في الاتجاه الصحيح. لكن السؤال الأهم: هل يمكن للفريق الحفاظ على هذا المستوى حتى نهاية الموسم؟ الإجابة ستتضح في الأشهر المقبلة.

المصدر: يلا نيوز نت