كتائب القسام تنعى الشهيد عز الدين الحداد قائد الأركان

كتائب القسام تنعى قائد هيئة أركانها الشهيد عز الدين الحداد أبو صهيب الذي استشهد إثر عملية اغتيال إسرائيلية جبانة وسط غزة خرقت اتفاق وقف إطلاق النار.

كتائب القسام تنعى الشهيد عز الدين الحداد قائد الأركان
كتائب القسام تنعى الشهيد عز الدين الحداد قائد الأركان

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت 16 مايو 2026، عن نعي قائد هيئة أركان القسام الشهيد عز الدين الحداد "أبو صهيب"، الذي ارتقى إلى العلا شهيداً برفقة زوجته وابنته وعدد من أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، إثر عملية اغتيال جبانة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة غزة، في خرقٍ فاضح وصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخراً برعاية دولية وإقليمية.

كتائب القسام تزف القائد أبو صهيب وتتوعد الاحتلال

وجاء في البيان الرسمي الصادر عن القسام أن عملية الاغتيال الغادرة التي استهدفت القائد "أبو صهيب" وعائلته تمثل تحولاً خطيراً في مسار المواجهة، وتثبت للعالم أجمع أن هذا الاحتلال لا يحترم العهود والمواثيق. وأكدت الكتائب أن دماء القائد عز الدين الحداد ودماء زوجته وابنته وكل الشهداء لن تذهب سدى، وأن الحساب مع العدو الصهيوني بات عسيراً ومفتوحاً، مشددة على أن المقاومة الفلسطينية متجذرة ولن تزيدها هذه الاغتيالات إلا إصراراً على مواصلة طريق التحرير.

وفي سياق متصل، شهدت مدن قطاع غزة حالة من الغضب العارم عقب الإعلان عن الجريمة، حيث خرج الآلاف في مسيرات غاضبة تنديداً بالعدوان ومطالبة برد قاصم من فصائل المقاومة. وقد بدأت الجماهير الفلسطينية بالفعل في التوافد للمشاركة في تشييع جثمان عز الدين الحداد قائد لواء غزة بالقسام وعائلته، في موكب جنائزي مهيب ينطلق من مستشفى الشفاء باتجاه مقبرة الشهداء وسط هتافات تدعم خيار المقاومة المسلحة.

تفاصيل عملية الاغتيال الجبانة وسط مدينة غزة

وفقاً لشهود عيان ومصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة استهدفت شقة سكنية كان يتواجد فيها القائد "أبو صهيب" وعائلته في عمق مدينة غزة، مما أدى إلى تدميرها بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة، ما أسفر عن استشهاد القائد وزوجته وابنته على الفور، بالإضافة إلى ارتقاء عدد من المواطنين المدنيين الذين تواجدوا في محيط المكان، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة نُقلوا على إثرها إلى المجمع الطبي لتلقي العلاج.

وتأتي هذه الجريمة النكراء لتضع اتفاق التهدئة على حافة الانهيار الكامل، حيث أجمعت الفصائل الفلسطينية على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة عن التداعيات العسكرية والأمنية القادمة. وفي تعقيب رسمي من الحركة، وحول طبيعة الرد وتأكيد الاستشهاد، صرحت مصادر قيادية بأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الحماقة، وتابعت الأوساط السياسية تأكيد حركة حماس استشهاد قائد القسام واعلان الاستنفار العام في صفوف مقاتليها للرد على هذا التغول الإسرائيلي المستمر ضد القيادات والمدنيين على حد سواء.

خرق فاضح لوقف إطلاق النار وتصعيد مستمر

يرى مراقبون سياسيون أن هذا الاغتيال الجبان لا يمثل مجرد خرق عابر، بل هو قرار إسرائيلي مدروس لتفجير الأوضاع الميدانية مجدداً والهروب من الاستحقاقات السياسية. وتزامن هذا الهجوم الغادر مع سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية الشاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أفادت التقارير الإخبارية الصادرة صباح اليوم عن وقوع اقتحامات واسعة واعتداءات غير مسبوقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ويمكن متابعة تفاصيل المشهد الميداني الشامل عبر التغطية المستمرة التي تصدرت المنصات تحت عنوان  تصعيد خطير في غزة واقتحام الأقصى بذكرى النكبة، حيث يواصل الاحتلال فرض حصاره وتصعيد غاراته متجاهلاً كل التحذيرات الدولية من مغبة انزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية طاحنة لا يمكن السيطرة على نتائجها، فيما تؤكد قوى المقاومة أن جهوزيتها في أعلى مستوياتها لصد أي عدوان.

المصدر: يلا نيوز نت

تاريخ النشر: 2026-05-16