خلافات "بريكس" حول حرب إيران وفلسطين باجتماع نيودلهي
بيان هندي يكشف تباين مواقف دول بريكس تجاه حرب إيران والوضع في الشرق الأوسط، مع تأكيد دعم القضية الفلسطينية وحق تقرير المصير في ختام اجتماعات نيودلهي.
تباين مواقف "بريكس" تجاه حرب إيران في ختام اجتماعات نيودلهي
أصدرت الهند، بصفتها رئيسة مجموعة "بريكس" لعام 2026، بياناً رئاسياً في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المجموعة في نيودلهي، بدلاً من بيان مشترك. وجاءت هذه الخطوة لتعكس آراءً متباينة بين الأعضاء بشأن الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط وتداعيات حرب إيران، رغم محاولات طهران للحصول على إدانة جماعية للحرب.
وشهدت الاجتماعات سجالاً دبلوماسياً حيث اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دولة الإمارات بالتورط في الصراع. ومن جانبها، كانت الإمارات قد أكدت في وقت سابق احتفاظها بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني تجاه أي اعتداءات، مع حرصها على عدم الانجرار إلى تصعيد أوسع في المنطقة.
الموقف من القضية الفلسطينية وحق تقرير المصير
وعلى الرغم من الانقسام حول ملفات إقليمية أخرى، أجمع وزراء خارجية "بريكس" على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشدد البيان الصادر عن الرئاسة الهندية على ضرورة توحيد الضفة الغربية والقطاع تحت مظلة السلطة الفلسطينية، مجدداً دعم المجموعة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وتقرير مصيره.
تحديات الملاحة البحرية وأمن الطاقة العالمي
سلطت الوثيقة الختامية الضوء على القلق المتزايد بشأن أمن الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق هرمز. وبصفتها مستورداً رئيساً للطاقة، أبدت الهند تأثرها المباشر بتعطل سلاسل الإمداد، مشيرة إلى سقوط ضحايا من طواقم السفن التجارية الهندية وغرق سفينة تابعة لها مؤخراً نتيجة الهجمات المرتبطة بالصراع الحالي.
واختتمت المجموعة مداولاتها بدعوة دول الجنوب العالمي للتكاتف لمواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، مع التأكيد على أهمية الدبلوماسية والحوار واحترام القانون الدولي وحماية أرواح المدنيين والبنية التحتية في مناطق النزاع.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 15 مايو 2026