مجلس السلام ينتقد كاتس: نزع سلاح حماس لن يحدث

مجلس السلام ينتقد تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أقر فيها بأن نزع سلاح حماس لن يحدث، معتبرًا أنها تتعارض مع الجهود الدولية لتنفيذ خطة غزة.

مجلس السلام ينتقد كاتس: نزع سلاح حماس لن يحدث
مجلس السلام ينتقد كاتس: نزع سلاح حماس لن يحدث

مجلس السلام ينتقد تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي أقر فيها بأن الجميع يدرك أن نزع سلاح حركة حماس لن يحدث، مؤكدًا أن هذه التصريحات تتعارض مع الجهود التي يبذلها المجلس بشأن قطاع غزة.

خلاصة الأزمة: كاتس يشكك في نجاح نزع سلاح حماس | مجلس السلام يعتبر التصريحات تتعارض مع خطته | وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا لم يبدأ بعد | إسرائيل ترى نزع السلاح خطوة أولى.

مجلس السلام ينتقد كاتس: التفاصيل الكاملة

وقال مسؤول مقرب من المجلس، في تصريحات نقلتها قناة كان العبرية، إن المطلوب هو التعاون مع خطته الهادفة إلى نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في قطاع غزة، مضيفًا أن الأمر لا يحتاج إلى الإيمان أو التخمين، وإنما إلى تنفيذ الخطة. وأشار إلى أن مواصلة إطلاق التصريحات الرنانة لن تغير الواقع، معتبرًا أن حماس لا تزال واقفة على قدميها فعليًا، وهو ما يمثل استمرارًا للسياسة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر.

وكان كاتس قد شكك في إمكانية نجاح القوى الدولية والولايات المتحدة في تفكيك البنية التحتية والعسكرية لحركة حماس، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة حتى تحقيق هذه الأهداف، إلى جانب تنفيذ خطة الهجرة. ونقلت قناة 12 العبرية عن كاتس قوله إن التزامات الولايات المتحدة والدول الراعية بشأن تجريد الحركة من سلاحها وتدمير الأنفاق بالكامل لن تتحقق عمليًا على الأرض.

نزع سلاح حماس: خلاف إسرائيلي أميركي

وبحسب قناة كان، ترى إسرائيل أن نزع سلاح حماس يجب أن يكون الخطوة الأولى، فيما يقول مجلس السلام إن وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا لم يبدأ بعد، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لم تستغلها إسرائيل. ويأتي هذا الخلاف في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الضغط من أجل ربط أي انسحاب من غزة بإنهاء القدرات العسكرية للحركة.

ويشير مراقبون إلى أن تصريحات كاتس تعكس حالة من التناقض داخل الموقف الإسرائيلي، إذ تعلن الحكومة التزامها بالخطة الأميركية في العلن، بينما يشكك وزير الأمن في إمكانية تنفيذ أحد أهم بنودها. ويحذرون من أن استمرار هذا التناقض قد يؤدي إلى تعطيل المسار التفاوضي بالكامل، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

المصدر: يلا نيوز نت