الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 

ختام اغباريه فنانة تشكيلية من مدينة أم الفحم، متمكنة من فنها وأدواتها، وصاحبة رؤية فنية، مسكونة بالريشة والألوان، وبوطنها وتراثه وبيئته. وهي مشغولة بأحاسيس الناس، ومفتونة بجمال الطبيعة

مارس 11, 2021 - 17:08
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 
الفحماوية ختام اغباريه في درب الفن التشكيلي 


كتب: شاكر فريد حسن 
ختام اغباريه فنانة تشكيلية من مدينة أم الفحم، متمكنة من فنها وأدواتها، وصاحبة رؤية فنية، مسكونة بالريشة والألوان، وبوطنها وتراثه وبيئته. وهي مشغولة بأحاسيس الناس، ومفتونة بجمال الطبيعة والمكان.
تستوحي ختام اغباريه لوحاتها التعبيرية والتصويرية من خيالها الخاص المميز، وتتقن نقل مشاهد الواقع والحياة، وتتراوح موضوعات لوحاتها بين الاسلوبين التشكيلي والسوريالي.
أحبت ختام الفن منذ صغرها، وصقلت شخصيتها وموهبتها الفنية عوامل كثيرة، وحبها وشغفها بالرسم وعشقها للفن التشكيلي، فضلًا عن التشجيع والدعم المعنوي من أهلها وعائلتها والمقربين لها، أعطاها شحنة ودفعة قوية لشق دربها في مجال الفن بجدية واخلاص شديدين. 
والفن بالنسبة لختام اغباريه هو نتاج حالة إبداعية، ومرتبط بالحالة المزاجية والنفسية، كفن راقِ يسمو بالروح والعقل والوجدان. وما تصبو إليه أن ينتشر الفن التشكيلي في مجتمعنا، وأن تسمو وترقى ثقافة المجتمع إلى أفضل المستويات، لأن حضارتنا تستحق ذلك.
ختام اغباريه موهبة تمتلك مهارات إبداعية، وتبهرك بعمق رسوماتها ولوحاتها، وهي ترسم بحب واحساس مرهف وبدقة لافتة، وتستخدم الرصاص ومادة الفحم الطبيعية في رسوماتها وتشكيلها. وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية في بلدها وخارجها.
إنني إذ أحيي الأخت الفنانة ختام اغباريه، متمنيًا لها مستقبلًا زاهرًا وناجحًا وحضورًا دائمًا في المشهد الفني التشكيلي الفلسطيني، الذي يشهد طفرات ونقلات نوعية في المضامين والمستويات، وقدمًا إلى أمام.

شاكر فريد حسن اغبارية صحفي وكاتب فلسطيني مقيم في فلسطين .. السيرة الذاتية ولدت في التاسع والعشرين من آذار 1960 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي، نشأت وترعرعت بين أزقتها واحيائها وشوارعها، أنهيت فيها تعليمي الابتدائي والاعدادي، والتعليم الثانوي في كفر قرع. لم أواصل التعليم الجامعي نتيجة الظروف والاوضاع الاقتصادية الصعبة حينئذ. التحقت بسلك العمل واشتغلت بداية كساعي بريد في قرية مشيرفة، وفي بقالة بمدينة الخضيرة، ثم في الأشغال العامة، وفي مجال الصحافة مراسلًا لصحيفة الاتحاد الحيفاوية، ثم تفرغت للعمل الثقافي والكتابة. شغفت بالكلمة وعشقت القراءة ولغة الضاد منذ صغري، تثقفت على نفسي وقرات مئات الكتب والعناوين في جميع المجالات الأدبية والفلسفية والاجتماعية والتراثية والفلسفية، وجذبتني الكتب الفكرية والسياسية والتاريخية والبحثية والنقدية. وكان ليوم الأرض ووفاة الشاعر راشد حسين أثرًا كبيرًا على تفتح وعيي السياسي والفكري والثقافي. وكنت عضوًا في لجنة احياء تراث راشد حسين، التي عملت على اصدار أعماله الشعرية والنثرية وإحياء ذكراه. وكذلك عضوًا في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين برئاسة المرحوم سميح القاسم. بدأت الكتابة منذ نعومة اظفاري، ونشرت أولى محاولاتي وتجاربي الكتابية في مجلة " لأولادنا " للصغار، وفي مجلة " زهرة الشباب " للكبار، وفي مجلة " مجلتي "، التي كانت تصدر عن دار النشر العربي، بعدها رحت أنشر في مجلة المعلمين " صدى التربية " وفي صحيفة " الانباء " ومجلة " الشرق " لمؤسسها د. محمود عباسي، وفي مجلة " المواكب ". بعد ذلك تعرفت على الصحافة الفلسطينية في المناطق المحتلة العام 1967، وأخذت انشر كتاباتي في صحيفة " القدس " و " الشعب " و" والفجر " و " الميثاق "، وفي الدوريات الثقافية التي كانت تصدر آنذاك كالفجر الأدبي والبيادر الادبي والكاتب والشراع والعهد والعودة والحصاد، ومن ثم في صحيفتي " الأيام " و " الحياة الجديدة. هذا بالإضافة إلى أدبيات الحزب الشيوعي " الاتحاد " و " الجديد " و " الغد ". وكذلك في صحيفة القنديل التي كانت تصدر في باقة الغربية، وفي الصحف المحلية " بانوراما " و " كل العرب " و " الصنارة " و " الأخبار " و " حديث الناس " و" الآداب " النصراوية التي كان يصدرها الكاتب والصحفي الراحل عفيف صلاح سالم، وفي طريق الشرارة ونداء الأسوار والأسوار العكية ومجلة الإصلاح، وفي صحيفة المسار التي اكتب فيها مقالًا أسبوعيًا، بالإضافة إلى عشرات المواقع الالكترونية المحلية والعربية والعالمية ومواقع الشبكة الالكترونية. تتراوح كتاباتي بين المقال والتعليق والتحليل السياسي والنقد الأدبي والتراجم والخواطر الشعرية والنثرية. وكنت حصلت على درع صحيفة المثقف العراقية التي تصدر في استراليا.