الملك عبدالله الثاني: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمانة لا نسمح لأحد بالتدخل فيها

شدّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، على التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة

الملك عبدالله الثاني: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمانة لا نسمح لأحد بالتدخل فيها

شدّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، على التمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

وقال العاهل الأردني في خطاب لدى افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس الأمة التاسع عشر: "الوصاية الهاشمية أمانة أتشرف بحملها، لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وهذا التزام منا بمبادئنا وتاريخنا وإرثنا الهاشمي، وتجسيد لإرادتنا الحرة وقرارنا الوطني، الذي لا نسمح لأحد أن يتدخل فيه أو يساومنا عليه".

وأضاف أن الأردن قدم للقضية الفلسطينية "ما لم يقدمه أحد غيره". وتابع: "هذا واجبنا، وسيظل الأردن إلى جانب أشقائه الفلسطينيين حتى يستعيدوا حقوقهم الكاملة، ويقيموا دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني".

وفي سياق آخر، تحدث الملك عبد الله عن ضرورة التوصل إلى قانون انتخاب جديد، حاثا الأحزاب السياسية والبرلمان على تسريع خطوات العمل على ذلك.

وأضاف: "خلال الأشهر الماضية، شهدنا جهودا كبيرة لتحديث المنظومة السياسية، وهي جهود مقدرة ومشكورة للجنة التي كلفناها بهذه المهمة، ضمن إطار أشمل لتحديث اقتصادي وإداري تعمل الحكومة على إنجازه.

وفي الوقت ذاته، لا بد من التأكيد هنا على أهمية ضمان سيادة القانون على الجميع دون تمييز أو محاباة".

ولفت إلى أن "عملية التحديث هذه، لا تقتصر على حزمة من القوانين والتشريعات وحسب، بل هي عملية تطور اجتماعي وثقافي في الأساس. وحتى نضمن التقدم نحو البرلمانات الحزبية، فأمامنا عمل كثير لتطوير أحزاب تستند إلى برامج قابلة للتطبيق والتقييم، وتخدم مصالح المواطنين، وتحقق مشاركة فاعلة ومنتجة على جميع المستويات الوطنية والمحلية".

وأضاف أنه "على القوى السياسية والأحزاب أن تنهض بدورها ومسؤولياتها لتحقيق ذلك، فالتشريعات المقترحة لها أصل دستوري، وهي تشمل ضمانات للعمل الحزبي الذي لن نسمح بإعاقته أو التدخل فيه من أي جهة كانت".