الجيش الإسرائيلي يحذر من انهيار وقف إطلاق النار بالجنوب
مصادر عسكرية إسرائيلية تصف وقف إطلاق النار في لبنان بالهش وتحذر من انهياره في أي لحظة وسط استمرار العمليات وتثبيت قواعد اشتباك جديدة في المنطقة الأمنية.
كشفت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن اتفاق وقف إطلاق النار القائم على الجبهة الشمالية يعاني من حالة "هشاشة" شديدة، مشيرة إلى إمكانية انهياره في أي لحظة نتيجة استمرار التوترات الميدانية مع حزب الله.
خطة إسرائيل لفرض "منطقة أمنية" جديدة
وفقاً لتقارير إعلامية، فإن القيادة العسكرية الإسرائيلية عازمة على استكمال السيطرة على ما تصفه بـ "المنطقة الأمنية" في الجنوب اللبناني، بهدف منع إطلاق النار المباشر والاعتداءات الصاروخية باتجاه المستوطنات الشمالية. وأوضحت المصادر أن عودة السكان اللبنانيين إلى القرى الحدودية قد تؤدي إلى تعقيد المهام الهجومية للجيش في تلك المنطقة.
تثبيت قواعد اشتباك قتالية
أضافت المصادر أن إسرائيل تعمل حالياً على تثبيت قواعد اشتباك جديدة تمنح قواتها القدرة على ضرب أي تهديد محتمل أو منصات صواريخ مرصودة، بالتزامن مع عمليات "تطهير" مستمرة للمنطقة وصولاً إلى ما يعرف بـ "الخط الأصفر الجديد"، رغم تأكيدات بأن العمليات لم تكتمل كلياً بعد.
تصعيد ميداني واشتباكات في السلوقي ورب ثلاثين
ميدانياً، تتواصل الخروقات المتبادلة لوقف إطلاق النار المؤقت؛ حيث رصدت مصادر عسكرية إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ هجمات في قرى الجنوب أسفرت عن سقوط قتلى، بالإضافة إلى استمرار الاشتباكات في مناطق "وادي السلوقي" و"رب ثلاثين".
تحذيرات من انهيار التهدئة
من جانبه، أفادت بلديات جنوب لبنان باستمرار الاستهدافات الإسرائيلية التي تطال المنشآت السكنية والبنى التحتية، وسط تصاعد التحذيرات من الانهيار الكامل لاتفاق التهدئة والعودة إلى مربع المواجهة الشاملة.
أسئلة وأجوبة حول الوضع الميداني في لبنان
لماذا يصف الجيش الإسرائيلي الهدنة بالهشة؟
بسبب تكرار الاحتكاكات العسكرية المباشرة واستمرار إسرائيل في تنفيذ عمليات ميدانية داخل الأراضي اللبنانية لتأمين حدودها الشمالية.
ما هو "الخط الأصفر الجديد" الذي تسعى إسرائيل للوصول إليه؟
هو خط دفاعي جغرافي يسعى الجيش الإسرائيلي لإحتلاله لضمان عدم وصول النيران المباشرة إلى المستوطنات.
ما هي تداعيات عودة المدنيين اللبنانيين للقرى الحدودية؟
يرى الجيش الإسرائيلي أن هذه العودة تزيد من صعوبة تنفيذ العمليات العسكرية وتخلق عوائق ميدانية أمام استهداف المواقع التي يتحرك فيها عناصر حزب الله.
المصدر: يديعوت أحرنوت
تاريخ النشر: الأربعاء 22 أبريل 2026