الدفاع الجوي السعودي يحبط هجوماً واسعاً بـ 27 مسيرة وصاروخ
وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 27 طائرة مسيرة وصاروخ باليستي استهدفت المنطقة الشرقية وينبع والجوف. تابع تفاصيل العملية الدفاعية وحجم الأضرار.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية نجاح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في التصدي لسلسلة هجمات جوية منسقة استهدفت منشآت حيوية واقتصادية في مناطق متفرقة من المملكة يوم أمس الجمعة، مؤكدة جاهزيتها التامة لحماية أمن واستقرار المملكة العربية السعودية.
تفاصيل العمليات الدفاعية واعتراض المسيرات
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العميد الركن تركي المالكي، بأن القوات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير ما مجموعه 27 طائرة مسيرة "مفخخة" أُطلقت باتجاه الأراضي السعودية. وتركزت الهجمات بشكل أساسي على المنطقة الشرقية، حيث جرى تدمير 26 مسيرة كانت تستهدف مناطق صناعية حيوية.
وفي سياق متصل، نجحت المنظومات الدفاعية في إسقاط طائرة مسيرة إضافية في أجواء منطقة الجوف شمال المملكة، بالإضافة إلى اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه مدينة ينبع الساحلية، مما حال دون وصول الأهداف المعادية إلى غاياتها التدميرية.
رصد الأضرار المادية وموقع مصفاة سامرف
أكدت التقارير الرسمية الصادرة عن وكالة الأنباء السعودية (واس) عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو وفيات نتيجة هذه الاعتراضات. وبالرغم من سقوط بعض الشظايا في مناطق مأهولة بشكل محدود، إلا أن العمليات التشغيلية في المنشآت الاقتصادية لم تتأثر بشكل جسيم.
وأشار التقرير إلى رصد سقوط بقايا مسيرة في المحيط الخارجي لمصفاة سامرف في مدينة ينبع، دون وقوع أضرار تعيق سير العمل أو تؤثر على إمدادات الطاقة، وهو ما يعكس كفاءة الاستجابة السريعة لفرق الدفاع المدني والأمن الصناعي في الموقع.
سياق التصعيد الإقليمي ورد الفعل الدولي
يأتي هذا التصعيد السعودي تزامناً مع هجمات مماثلة استهدفت دولاً مجاورة شملت الكويت و الإمارات و البحرين، مما يشير إلى عملية منسقة تستهدف زعزعة أمن الإقليم.
وشددت المملكة العربية السعودية على أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة والرادعة لحماية مقدراتها الوطنية ومنشآتها الاقتصادية، بما يضمن استقرار سلاسل الإمداد العالمية للطاقة، محذرة من العواقب الوخيمة لاستمرار هذه الاستهدافات الممنهجة ضد الأعيان المدنية.
- حصيلة الاعتراضات: تدمير 27 مسيرة وصاروخ باليستي واحد في عمليات دفاعية ناجحة.
- المناطق المستهدفة: الهجمات شملت المنطقة الشرقية، الجوف، ومدينة ينبع الساحلية.
- السلامة العامة: لم تسجل أي خسائر بشرية، مع استمرار العمل بانتظام في كافة المنشآت النفطية.
المصدر: [يلا نيوز نت| وزارة الدفاع السعودية - واس]
تاريخ النشر: 2026-03-21