ضربات أمريكية ضد إيران واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة
تصاعد خطير في التوترات بين واشنطن وطهران عقب بدء ضربات أمريكية رداً على إسقاط مروحية أباتشي، مع هجمات إيرانية استهدفت قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.
سنتكوم تعلن بدء عمليات عسكرية وإيران تشير إلى استهداف قواعد أمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية ضد أهداف تابعة لإيران، موضحة أن هذا التحرك يأتي رداً على ما وصفته بـ "إسقاط" مروحية من طراز "أباتشي" تابعة للجيش الأمريكي يوم أمس. وبحسب البيان الأمريكي، فقد بدأت العمليات في الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
رواية الحرس الثوري الإيراني حول الهجمات المضادة
في المقابل، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانات أعلن فيها تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة. وأشار البيان الإيراني إلى شن هجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة "علي السالم" في الكويت، معتبراً ذلك رداً على ما سماه "العدوان الأمريكي".
كما أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الحرس الثوري استهدف قاعدة "الأزرق" العسكرية في الأردن باستخدام صواريخ بعيدة المدى. وادعى الحرس الثوري في بيانه تدمير 21 هدفاً في قواعد جوية وبحرية أمريكية، بما في ذلك أهداف داخل قاعدة الأزرق، مؤكدا تضرر حظائر طائرات من طراز F35.
إجراءات احترازية في البحرين
وعلى صعيد متصل بالتطورات الميدانية، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صفارات الإنذار كإجراء احترازي، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتوجيهات الأمنية والتوجه إلى الأماكن الآمنة. من جانبه، صرح المستشار الإعلامي لملك البحرين بأن الدفاعات الجوية البحرينية تعاملت مع محاولات هجومية، مؤكداً استمرار الرصد واليقظة الأمنية.
السياق الأمني والتداعيات الإقليمية
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس حالة من التصعيد المباشر في منطقة الشرق الأوسط. وتراقب الأطراف الإقليمية والدولية الوضع عن كثب، وسط تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية الجارية وآثارها على الاستقرار في المنطقة. ولا يزال الغموض يكتنف الموقف الميداني الكامل، في ظل غياب تصريحات تفصيلية من كافة الأطراف المعنية حول الأضرار المادية أو الخسائر البشرية الناتجة عن هذه العمليات.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الوضع لا يزال في مرحلة التطور، حيث تتبادل الأطراف إعلان العمليات العسكرية كجزء من سلسلة التوترات المتصاعدة. ويبقى التركيز منصباً على احتمالات التصعيد الإضافي أو إمكانية فتح قنوات لخفض التوتر في ظل تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 10 يونيو 2026