جيش الاحتلال: عمليات "إزالة التهديدات" مستمرة ولا تخضع لاتفاق الهدنة
الاحتلال يضع قواعد اشتباك جديدة في لبنان: الاستهداف لا يخضع للهدنة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عمليات ما وصفها بـ "الدفاع عن النفس" و"إزالة التهديدات" لا تندرج ضمن قيود اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وأكد الجيش أن هذه الأنشطة العسكرية ستتواصل ميدانياً وفقاً لتقديرات الحاجة، مشدداً على أن قواته تمتلك الحرية الكاملة في التحرك العسكري.
تكتيكات "غزة" تنتقل إلى جنوب لبنان وقرب الخط الأصفر
وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال أن آلية العمل الحالية المتبعة قرب "الخط الأصفر" في جنوب لبنان باتت تشبه إلى حد كبير التكتيكات العسكرية المطبقة في قطاع غزة. وبموجب هذه السياسة، يُعتبر أي تحرك مسلح في المناطق الحدودية هدفاً مشروعاً ومباشراً للاستهداف من قبل القوات البرية أو الجوية.
سياسة الاستهداف الفوري ومواصلة عمليات النسف والتدمير
وتضمنت قواعد الاشتباك الجديدة التي أقرها جيش الاحتلال منح الضوء الأخضر للقوات بتنفيذ "استهداف فوري" لأي مسلح يقترب من القوات أو يعبر الخط الأصفر دون أي قيود. كما سُمح للوحدات العسكرية بمواصلة عمليات نسف وتدمير المباني والمنشآت والبنى التحتية التي تُصنف كـ "تهديد" ضمن النطاق الحدودي، مما يضع اتفاق الهدنة في حالة هشاشة مستمرة.
المصدر: وسائل إعلام عبرية
تاريخ النشر: 18 أبريل 2026