فيروس هانتا.. الصحة العالمية توضح حقيقة تفشي السلالة الجديدة
منظمة الصحة العالمية تطمئن العالم بشأن فيروس هانتا وتؤكد أن خطر انتشاره واسع النطاق لا يزال ضعيفاً مقارنة بجائحة كوفيد-19. تفاصيل الحالة الصحية الدولية.
فيروس هانتا وتصريحات منظمة الصحة العالمية
أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن حادثة تفشي فيروس "هانتا" المسجلة مؤخراً لا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بجائحة "كوفيد-19" التي اجتاحت العالم خلال السنوات الماضية. وشدد غيبريسوس في بيان رسمي على أن التقييمات الحالية تشير إلى أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع لا يزال "ضعيفاً"، داعياً الجمهور إلى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تثير الذعر غير المبرر في الأوساط الدولية.
تفاصيل الحالة الصحية على متن السفينة إم في هونديوس
تأتي هذه التصريحات في محاولة جادة لاحتواء المخاوف المتصاعدة بعد تسجيل وفاة ثلاثة أشخاص على متن السفينة "إم في هونديوس". وأوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يرقى إلى مستوى التهديد الذي شكلته جائحة كورونا، رغم تأكيد الخبراء والفرق الطبية أن السلالة المكتشفة على متن السفينة تعد من النوع النادر جداً، مشيرين في الوقت ذاته إلى محدودية قدرتها على الانتقال بين البشر بشكل مباشر وسريع.
مقارنة بين فيروس هانتا وكوفيد-19
من جانبهم، قلل مسؤولون في قطاع الصحة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي من احتمالات تفشي الفيروس بصورة واسعة في المنطقة، مؤكدين أن طبيعة فيروس "هانتا" تختلف جذرياً عن الفيروسات التاجية. وبحسب تقارير طبية دولية، فإن قدرة هذا الفيروس على الانتشار تعد منخفضة للغاية إذا ما قورنت بانتشار فيروس "كوفيد-19" السريع، وهو ما يقلل من احتمالية تحوله إلى وباء عالمي أو جائحة جديدة تستدعي إغلاقات شاملة.
كيفية انتقال عدوى فيروس هانتا وطرق الوقاية
أثارت السفينة حالة استنفار صحي دولي واسعة منذ السبت الماضي، فور إبلاغ منظمة الصحة العالمية بوفاة الركاب الثلاثة الذين يشتبه في إصابتهم بالعدوى. ويُعرف فيروس "هانتا" بأنه مرض نادر ينتقل عادة عبر القوارض المصابة، خاصة من خلال ملامسة البول أو البراز أو اللعاب الملوث للفيروس. ومن الضروري اتباع معايير النظافة العامة الصارمة للوقاية من مثل هذه الأمراض، ويمكن للمهتمين بالصحة العامة الاطلاع على دليل تجنب العطش والخمول وأفضل أطعمة لمرضى السكري والضغط لتعزيز المناعة العامة للجسم والوقاية من الأمراض المزمنة التي قد تزيد من مضاعفات الفيروسات.
الاستجابة الدولية والرقابة الصحية
تواصل فرق الاستجابة السريعة التابعة لمنظمة الصحة العالمية مراقبة الوضع الصحي على متن السفينة والمناطق التي رست فيها، لضمان عدم وجود حالات أخرى غير مكتشفة. ويؤكد الخبراء أن الالتزام بالبروتوكولات الصحية العالمية هو السبيل الوحيد لمنع ظهور بؤر تفشٍ جديدة. ورغم أن القلق العالمي مشروع بالنظر إلى الخبرات السابقة مع الأوبئة، إلا أن المراقبة الدقيقة والشفافية في تداول المعلومات حول فيروس هانتا يساهمان بشكل كبير في طمأنة المجتمعات والحد من انتشار المخاوف الصحية.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 2026-05-07