ليندسي غراهام من تل أبيب هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر

تصريحات مثيرة للجدل للسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام من تل أبيب يصف فيها المواجهة بالحرب الدينية ويتوعد بالنصر وسط ترقب دولي لتداعيات هذا التصعيد السياسي.

ليندسي غراهام من تل أبيب هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر
ليندسي غراهام من تل أبيب هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر

ليندسي غراهام يثير الجدل بتصريحات "الحرب الدينية" من قلب تل أبيب

في زيارة رسمية مفاجئة إلى تل أبيب اليوم الخميس 12 مارس 2026، أطلق السيناتور الأمريكي البارز ليندسي غراهام تصريحات نارية وصفت بأنها الأكثر حدة منذ سنوات، حيث اعتبر المواجهة الراهنة في المنطقة بمثابة "حرب دينية" وجودية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه بمسؤولين بارزين في الحكومة الإسرائيلية، وجه غراهام رسالة مباشرة قائلاً: "هذه حرب دينية بيننا وبينكم، وسنرى في نهاية المطاف من الذي سينتصر"، مشدداً على الدعم الأمريكي المطلق وغير المشروط للعمليات العسكرية الجارية، ومشيراً إلى أن الصراع يتجاوز الحدود السياسية التقليدية ليأخذ أبعاداً عقائدية.

تداعيات تصريحات السيناتور الجمهوري على المشهد السياسي

لاقت تصريحات غراهام صدى واسعاً وسريعاً في الدوائر الدبلوماسية، حيث يرى مراقبون أن وصف الصراع بـ "الديني" قد يزيد من تعقيد جهود الوساطة الدولية التي تقودها أطراف إقليمية لتهدئة الأوضاع. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتحركات عسكرية مكثفة على عدة جبهات.

من جانبها، لم يصدر عن البيت الأبيض تعليق رسمي فوري حول مدى تطابق تصريحات غراهام مع السياسة الخارجية الرسمية للإدارة الأمريكية، إلا أن السيناتور المعروف بمواقفه الصقورية أكد أن أمن إسرائيل هو أولوية قصوى لا تقبل المساومة في الأجندة التشريعية داخل الكونغرس الأمريكي.

ختاماً، تترقب الأوساط السياسية ردود الفعل العربية والإسلامية على هذه التصريحات، في ظل مخاوف من أن تؤدي هذه اللغة التصعيدية إلى تأجيج المشاعر في الشارع وتوسيع رقعة الصراع لتشمل أبعاداً ثقافية ودينية أعمق.

المصدر: وكالات أنباء عالمية

تاريخ النشر: 2026-03-12