الحرس الثوري يستهدف قاعدة "رامات ديفيد" وترامب يدعو للتهدئة
في رد عسكري واسع، استهدف الحرس الثوري الإيراني قاعدة رامات ديفيد بصواريخ باليستية رداً على اعتداءات الاحتلال في لبنان، بينما دعا الرئيس ترامب طهران لوقف التصعيد والعودة للمفاوضات.
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة "رامات ديفيد"
أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي، أن قواته الجوية نفذت هجوماً بصواريخ باليستية استهدف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية، مؤكداً أنها القاعدة التي انطلقت منها الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأشار البيان إلى أن هذه العملية تأتي رداً مباشراً على ما وصفها بـ "الجريمة الصهيونية الواسعة" في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا وعمليات تهجير واسعة.
تحذيرات من توسيع رقعة الرد
وشدد الحرس الثوري على أن قبوله بوقف إطلاق النار سابقاً كان مشروطاً بالتزام الطرف الآخر بوقف العمليات على كافة الجبهات، متهماً الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بخرق هذه التفاهمات عبر التعرض للسواحل والسفن الإيرانية. وأكد الحرس في بيانه أن عملية الليلة ما هي إلا "إنذار وتحذير"، متوعداً بأن الردود المقبلة ستكون أوسع نطاقاً وستشمل كافة الأهداف الأمريكية والصهيونية في المنطقة في حال استمرار الاعتداءات.
موقف الرئيس ترامب وتطورات المفاوضات
من جانبه، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه التطورات في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، موجهاً رسالة إلى إيران قال فيها: "ما أقترحه على إيران أنكم أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، داعياً طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق. وأبدى ترامب استغرابه من توقيت هذا التصعيد، مشيراً إلى أن الاتفاق كان من المفترض أن يوقع خلال الأيام القليلة القادمة. كما أكد ترامب في تصريحاته أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لم تكن منسقة مع الإدارة الأمريكية.
المصدر: يلا نيوز نت
تاريخ النشر: 7 يونيو 2026