مجموعة LVMH تعزز إمبراطوريتها الفندقية باستثمارات ضخمة في أوروبا وآسيا
أعلنت مجموعة LVMH العملاقة عن خطة توسع استراتيجية لقطاع الفنادق والضيافة الفاخرة، تشمل افتتاح سلسلة من المنتجعات الحصرية في باريس، طوكيو، ودبي لمواكبة الطلب المتزايد على سياحة الرفاهية في 2026.
عندما تلتقي الموضة بالضيافة: خطة LVMH لعام 2026
آخر تحديث: 2026-04-21 12:43:00
لم تعد مجموعة LVMH تكتفي بالسيطرة على عالم الموضة والعطور، بل أصبحت لاعباً رئيسياً في قطاع السياحة والضيافة الفاخرة. في أبريل 2026، كشفت المجموعة المملوكة للملياردير برنارد أرنو عن تفاصيل خطتها التوسعية التي تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم "الإقامة الفاخرة". الخطة تشمل ضخ مليارات الدولارات لتطوير علامتي "Cheval Blanc" و"Belmond" للفنادق والقطارات الفاخرة.
التركيز الأساسي للخطة ينصب على خلق "تجارب متكاملة" للعملاء، حيث يتم دمج خدمات التسوق الشخصي من ماركات مثل Louis Vuitton وDior داخل الأجنحة الفندقية. وفي طوكيو، بدأت المجموعة في بناء برج فندقي أيقوني يضم مطاعم يديرها أشهر الطهاة الحاصلين على نجوم ميشلان، مع توفير وصول حصري للضيوف إلى مجموعات فنية خاصة وفعاليات ثقافية لا تتاح للجمهور العام.
أوضح المتحدث باسم المجموعة أن "سوق الفخامة في 2026 لا يتعلق فقط بالمكان، بل بالندرة والخصوصية". وأضاف أن المجموعة لاحظت زيادة كبيرة في الطلب من الأسواق الناشئة في الخليج العربي وجنوب شرق آسيا، حيث يبحث المسافرون الأثرياء عن وجهات توفر أقصى درجات الخصوصية والأمان مع خدمات مخصصة (Bespoke Services) تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوقع احتياجات الضيف قبل طلبها.
بالإضافة إلى الفنادق، تعيد LVMH إحياء سياحة القطارات الفاخرة من خلال "قطار الشرق السريع" المحدث، والذي سيوفر رحلات عبر أوروبا وآسيا في أجنحة تشبه القصور الطائرة. هذا التوجه يعكس رغبة المسافرين في العودة إلى "السفر البطيء" (Slow Travel) ولكن مع الحفاظ على مستويات الرفاهية القصوى. وتتوقع المجموعة أن يساهم قطاع الضيافة بنسبة 15% من إجمالي أرباحها بحلول نهاية عام 2027.
تأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع السياحة العالمي استقطاباً حاداً؛ فبينما يعاني قطاع السياحة المتوسطة من ضغوط اقتصادية، يزدهر قطاع الفخامة بشكل غير مسبوق. ويرى الخبراء أن استثمارات LVMH ستجبر المجموعات الفندقية التقليدية مثل ماريوت وهيلتون على رفع مستوى خدماتها الفاخرة للدخول في هذه المنافسة الشرسة على جيوب أثرياء العالم.
المصدر: يلا نيوز نت | Forbes Travel