محدث: مقتل 12 شخصاً بينهم قيادي بحزب الله في غارات إسرائيلية على البقاع
تصعيد خطير في لبنان.. مقتل 12 شخصاً بينهم القيادي حسين ياغي في غارات إسرائيلية على بعلبك والبقاع، وسط اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار الهش.
تفاصيل الغارات الإسرائيلية الأعنف على سهل البقاع
شهد شرق لبنان موجة تصعيد هي الأعنف منذ أسابيع، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت منطقة بعلبك وسهل البقاع، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، من بينهم قيادي بارز في حزب الله، في خطوة تهدد بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش المبرم برعاية أمريكية.
وأفادت مصادر أمنية وطبية بارتفاع حصيلة القتلى إلى 12 شخصاً، فيما أصيب نحو 50 آخرين بجروح متفاوتة. وتركزت الضربات على "مراكز قيادة" تابعة لحزب الله، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن المواقع المستهدفة كانت تُستخدم للتخطيط لهجمات ضد قواته.
مقتل القيادي حسين ياغي "صادق"
أكدت مصادر مقربة من حزب الله مقتل القائد الميداني حسين محمد ياغي، الملقب بـ "صادق"، وهو نجل النائب السابق والمعاون التنفيذي للأمين العام الراحل للحزب، محمد ياغي. ويُعد حسين ياغي من الكوادر القيادية البارزة في منطقة البقاع، وقد نعاه الحزب في بيان رسمي واصفاً إياه بـ "الشهيد القائد".
توزيع الغارات والمواقع المستهدفة
- رياق وبدنايل: استهداف مبانٍ سكنية ومقرات يُزعم تبعيتها للحزب، مما أدى لسقوط أكبر عدد من الضحايا.
- منطقة بعلبك: قصف مراكز لوجستية ومستودعات أسلحة مفترضة.
- مخيم عين الحلوة: غارة استهدفت مركزاً أمنياً، أسفرت عن مقتل عنصرين من حركة حماس.
تهديد لوقف إطلاق النار
تأتي هذه الهجمات في وقت تتبادل فيه إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق التهدئة الموقع في نوفمبر 2024. وبينما تدعي إسرائيل أنها تعمل على إزالة "تهديدات وشيكة" وإحباط محاولات إعادة التسلح، يرى الجانب اللبناني في هذه الغارات عدواناً سافراً يهدف إلى فرض واقع عسكري جديد وتجاوز السيادة اللبنانية.
وحذر مسؤولون لبنانيون من أن استمرار استهداف العمق اللبناني والمناطق المأهولة بالسكان قد يدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة، في ظل الضغوط الدولية لضبط النفس وتثبيت ركائز الهدنة.
تاريخ النشر: 21 فبراير 2026