مكتب إعلام الأسرى يكشف أوضاعا مأساوية في سجن النقب

مكتب إعلام الأسرى يحذر من كارثة صحية وإنسانية داخل سجن النقب جراء انتشار الأمراض الجلدية وسوء التغذية والإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى.

مكتب إعلام الأسرى يكشف أوضاعا مأساوية في سجن النقب
مكتب إعلام الأسرى يكشف أوضاعا مأساوية في سجن النقب

أوضاع كارثية وأمراض جلدية تفتش في صفوف الأسرى

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أسرى سجن النقب الصحراوي يواجهون في الآونة الأخيرة أوضاعاً مأساوية تزامناً مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة. وأوضح المكتب أن الأقسام تشهد انتشاراً مكثفاً للحشرات، والبعوض، والفطريات، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من الأسرى بأمراض جلدية معدية وشديدة الخطورة أبرزها مرض الجرب "السكايبوس"، وذلك في ظل انعدام كامل للنظافة العامة والتعقيم واستمرار سياسة الاكتظاظ داخل الغرف.

سياسة تجويع ممنهجة وتدهور الحالة الصحية للأسرى

أكد البيان أن إدارة السجون تواصل فرض سياسة التجويع الممنهجة بحق الأسرى عبر تقديم وجبات طعام سيئة الجودة وقليلة الكمية بشكل لا يلبي الاحتياجات الإنسانية الأساسية. وتسببت هذه السياسة القاسية في تفشي حالات الهزال العام، والضعف، والنقص الحاد في أوزان الأسرى، مما يهدد بانهيار سلامتهم الجسدية على المدى القريب.

حرمان من الملابس وتقليص الاحتياجات الأساسية

وفي السياق ذاته، يشتكي الأسرى داخل سجن النقب من تقليص مدة الخروج الفورة إلى ساحة السجن بشكل كبير، بالإضافة إلى النقص الحاد في الملابس الصيفية مع اشتداد الحر، حيث تكتفي الإدارة بالسماح بغيار واحد فقط لكل أسير. كما تواصل إدارة المعتقل إجراءاتها التنكيلية عبر سحب الفرشات والأغطية لساعات طويلة يومياً لحرمانهم من الاستقرار أو الراحة.

إهمال طبي متعمد ونداءات لإغاثة المرضى

واختتم مكتب إعلام الأسرى تحذيره بالإشارة إلى وجود عشرات الأسرى الذين يحتاجون إلى تدخل طبي وعلاج عاجل وفوري. وياتي ذلك في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قِبل إدارة السجن، ورفضها التام لتقديم الأدوية والمضادات اللازمة لعلاج الأمراض الجلدية المنتشرة، أو معالجة الإصابات الجسدية وآلام الأسنان الحادة التي يعاني منها المعتقلون.

المصدر: مكتب إعلام الأسرى

تاريخ النشر: الأربعاء، 20 مايو 2026