احتفال جوخة الحارثي بولادة ابنتها الثانية زهوة قبل الصيف الدراسي

فرحة عائلة جوخة الحارثي بولادة زهوة بعد إجهاضين، وانتعاش المنزل بأجواء الحب والزيارات في انتظار موسم الصيف الدراسي

احتفال جوخة الحارثي بولادة ابنتها الثانية زهوة قبل الصيف الدراسي
حرير الغزالة

ولادة زهوة وفرحة العائلة

قبل حلول الصيف وانقضاء أيام الدراسة وضعت سعدة ابنتها الثانية زهوة، كانت قد أجهضت مرتين من قبل ففرحت أيما فرح بنجاة المولودة. أخذ زوجها أسبوع إجازة، وحلت الأفراح والزيارات ودارت صواني الحلوى والفاكهة على المهنئات، وفي غضون أشهر قليلة استحوذت الطفلة الجميلة رقيقة الملامح على أبويها.

حياة جديدة وحب متجدد

أصبح الأب يأتي أكثر من مرة في الشهر من أبوظبي كي لا يفوت مناغاة زهوة ومرأى أول جلوسها وزحفها، لكن كان عليه الانتظار لسنتين حتى تمشي على قدميها اللتين لم تفارقهما الحناء. أما سعدة فقد تركت الخروج تقريباً، وأصبحت بالكاد تعتني بمحبوبة والشياه، إذ تقضي يومها في العناية بزهوة وتحميمها وإرضاعها والغناء لها، وخياطة أجمل الفساتين لأجمل طفلة رأتها في حياتها.

زيارة راية والأجواء المحيطة

دقت العجوز راية الباب ففتحت آسية، كان صوت سعدة يأتي قوياً مرحاً من داخل البيت وهي ترقص زهوة. سألت راية كيف أمك فأشارت آسية إلى رأسها باستهزاء علامة الجنون، فضحكت راية تستاهل الحلوة الصغيرة زهوة الزاهية الجنون والخرف.

المصير المأساوي لزهوة وسعدة

سقطت زهوة في الفلج في ظهيرة حارة حيث من النادر أن يخرج أحد من بيته، حملها التيار المندفع بين البساتين من ساقية إلى أخرى، وحين ألقى بها أخيراً ليحتجز جسدها الصغير صوار إحدى السواقي كانت غرقى. لم يحاول أحد إنعاشها، كان من الواضح من انتفاخها أنها ميتة منذ ساعات.

حمل الناس الجسد الصغير الذي لم يكمل سنواته الثلاث في الحياة وألقوا به في حضن سعدة. أخذت تعصر بيدها حروز ابنتها القماشية الرطبة، ثم ضمتها إلى صدرها وتوسلت إليها بحق الله وبجاه النبي أن تصحو. انتزعتها النساء من صدرها وأمرنها قولي إنا لله وإنا إليه راجعون، فحثت التراب على رأسها ولم تعد أبداً المرأة التي كانت.

المصدر: يلا نيوز نت

تاريخ النشر: 2021-01-17 14:31:10