سعر الدولار اليوم في مصر يتخطى 51.90 جنيه للبيع بزيادة 1%

قفز سعر الدولار اليوم في مصر فوق 51.90 جنيه للبيع بزيادة تجاوزت 1%، مع تسجيل أعلى سعر عند 51.99 جنيه في مصرف أبوظبي الإسلامي وسط ضغوط الأموال الساخنة.

سعر الدولار اليوم في مصر يتخطى 51.90 جنيه للبيع بزيادة 1%
سعر الدولار اليوم في مصر يتخطى 51.90 جنيه للبيع بزيادة 1%

سعر الدولار اليوم في مصر يتخطى 51.90 جنيه للبيع بزيادة 1%

قفز سعر الدولار اليوم في مصر بأكثر من 1% خلال تعاملات الإثنين 14 سبتمبر 2026، ليصل إلى مستويات 51.80 جنيه للشراء و51.90 جنيه للبيع في عدد من البنوك المصرية، في أكبر زيادة يومية للعملة الأميركية منذ نحو ثلاثة أشهر. وواصلت العملة الأميركية صعودها حتى ختام التعاملات، وسط ترقب حاد لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقب الأربعاء المقبل.

أبرز الأسعار عند ختام التعاملات:
  • مصرف أبوظبي الإسلامي (الأعلى): 51.89 جنيه للشراء — 51.99 جنيه للبيع
  • المصرف المتحد: 51.89 جنيه للشراء — 52.00 جنيه للبيع
  • البنك الأهلي المصري: 51.79 جنيه للشراء — 51.89 جنيه للبيع
  • بنك مصر: 51.71 جنيه للشراء — 51.81 جنيه للبيع
  • بنك CIB: 51.85 جنيه للشراء — 51.95 جنيه للبيع
  • بنك قناة السويس: 51.88 جنيه للشراء — 51.98 جنيه للبيع

وبحسب بيانات أسعار الصرف بالبنوك، سجل الدولار في مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر له عند 51.89 جنيه للشراء و51.99 جنيه للبيع، بينما لامس 52 جنيهاً للبيع في المصرف المتحد، وهو مستوى لم تشهده السوق المصرية منذ مطلع يونيو الماضي. وارتفع سعر الدولار بنحو 60 قرشاً في بعض البنوك خلال يوم واحد فقط، مقارنة بمستواه في التعاملات الصباحية عند 51.30 جنيه للشراء و51.44 جنيه للبيع في البنك المركزي المصري.

خلفيات الهبوط الحاد للجنيه

يأتي هذا التراجع الحاد في قيمة الجنيه المصري مدفوعاً بثلاثة عوامل متشابكة. الأول هو استمرار تخارجات الأموال الساخنة من سوق الدين الحكومي، إذ سجلت تعاملات العرب والأجانب صافي بيع بقيمة 106 ملايين دولار في جلسة واحدة، وفقاً لبيانات البورصة المصرية. والثاني هو ترقب الأسواق العالمية لقرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مع توقعات تصل إلى 86% برفع الفائدة 25 نقطة أساس بعد بيانات تضخم أميركية جاءت أعلى من المتوقعة.

أما العامل الثالث، فيتعلق بارتفاع أسعار النفط عالمياً بعد إغلاق السعودية لخط أنابيب نفطي حيوي، ما زاد الضغوط التضخمية ورفع تكلفة الواردات المصرية، وهو ما يفاقم الطلب على الدولار في السوق المحلية. ويرى محللون أن هذا التزامن بين عوامل خارجية ضاغطة وتخارجات سريعة لرؤوس الأموال العابرة، هو ما فاقم حدة التراجع في جلسة واحدة.

ويوضح خبراء في بنوك استثمارية أن البنك المركزي المصري يترك سعر الصرف يتحرك بمرونة لاستيعاب هذه الصدمات، مع الحفاظ على أسعار الفائدة عند 19% للإيداع و20% للإقراض، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين كبح التضخم والحفاظ على جاذبية الأدوات المالية المصرية.

توقعات المرحلة المقبلة

يتوقع محللون أن يستمر الدولار في نطاق 51.50 إلى 52.50 جنيه خلال الجلسات المقبلة، مع ترقب حاد لبيانات التضخم الأميركية وقرار الفيدرالي. ويشير تقرير فيتش سوليوشنز إلى أن سعر الصرف قد يتحرك بين 47 و51 جنيهاً خلال النصف الثاني من 2026، في حين تتوقع ستاندرد تشارترد إمكانية وصوله إلى 49 جنيهاً بنهاية العام الجاري إذا استمر زخم الإصلاحات وتراجعت الضغوط الجيوسياسية.

وفي المقابل، يوفر الاحتياطي الأجنبي المصري، الذي وصل إلى مستوى قياسي بنهاية أغسطس 2026، غطاءً آمناً يحمي من التقلبات الحادة، إلى جانب تحويلات المصريين بالخارج التي بلغت 47.3 مليار دولار بنمو 29.6% في السنة المالية الماضية.

المصدر: يلا نيوز نت