عمدة نيويورك في مواجهة الغضب الإسرائيلي
لم يكد يمضي يوم واحد على دخول زهران ممداني مبنى بلدية نيويورك كأول عمدة اشتراكي مسلم للمدينة، حتى تجددت الهجمات السياسية الإسرائيلية ضده، في تصعيد يعكس حجم الشرخ بين الإدارة الجديدة للمدينة وبين تل أبيب.
نيويورك - وكالات: لم يكد يمضي يوم واحد على دخول زهران ممداني مبنى بلدية نيويورك كأول عمدة اشتراكي مسلم للمدينة، حتى تجددت الهجمات السياسية الإسرائيلية ضده، في تصعيد يعكس حجم الشرخ بين الإدارة الجديدة للمدينة وبين تل أبيب.
قرارات "اليوم الأول" التي أشعلت الأزمة
بدأ ممداني ولايته بتنفيذ وعود انتخابية وصفتها الخارجية الإسرائيلية بـ "العدائية"، حيث وقع أوامر تنفيذية تقضي بـ:
- إلغاء اعتماد تعريف (IHRA) لمعاداة السامية الذي يشمل انتقاد إسرائيل.
- سحب القرارات السابقة التي كانت تمنع المدينة من التعامل مع الشركات المقاطعة لإسرائيل (BDS).
- توجيه شرطة نيويورك بوقف أي تعاون تدريبي مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
رد الفعل الإسرائيلي: "سقوط معقل الحلفاء"
في تصريح عاجل، وصف مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية ممداني بأنه "عنصر راديكالي" يسعى لتقويض أمن الجالية اليهودية في نيويورك. وقد شنت منصات إعلامية مقربة من اليمين الإسرائيلي حملة وصفت فيها نيويورك بأنها "لم تعد مدينة آمنة".
"ما يحدث في نيويورك اليوم ليس مجرد تغيير إداري، بل هو تحول جيوسياسي يضع أكبر مدينة في العالم في مواجهة مباشرة مع حلفائنا التقليديين."
توقعات المرحلة المقبلة
يرى مراقبون أن هذا الهجوم المتجدد يهدف إلى عزل ممداني سياسياً والضغط على الإدارة الفيدرالية للتدخل وتقليص صلاحياته، خاصة في القضايا المتعلقة بـ "الاستثمارات والتعاون الأمني".