غادروا إيران وإسرائيل فوراً.. تحذيرات دولية عاجلة لرعاياها

عواصم عالمية تطلق نداءات استغاثة لمواطنيها لمغادرة إيران وإسرائيل فوراً في فبراير 2026 وسط طبول الحرب وتعليق الرحلات الجوية. تابع التفاصيل.

غادروا إيران وإسرائيل فوراً.. تحذيرات دولية عاجلة لرعاياها
غادروا إيران وإسرائيل فوراً.. تحذيرات دولية عاجلة لرعاياها

أطلقت عواصم عالمية كبرى نداءات استغاثة عاجلة لمواطنيها المتواجدين في منطقة الشرق الأوسط، تحت شعار "غادروا إيران وإسرائيل فوراً"، وذلك بالتزامن مع وصول التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران إلى نقطة الغليان في 27 فبراير 2026.

تحديث عاجل: تعليق الرحلات الجوية ونداءات الساعات الأخيرة

في تطور ميداني متسارع، أعلنت كبرى شركات الطيران العالمية، ومن بينها "لوفت هانزا" والخطوط النمساوية، تعليق رحلاتها إلى طهران وتل أبيب لمدة 72 ساعة كإجراء احترازي. كما وجه السفير الأمريكي في القدس، مايك هاكابي، نداءً مباشراً للمواطنين الأمريكيين بضرورة المغادرة "اليوم"، محذراً من أن الفرص المتاحة للمغادرة عبر الطيران التجاري قد تتلاشى تماماً خلال الساعات القادمة.

استنفار دولي وإجلاء الرعايا من طهران

شهدت الساعات الأخيرة تحولاً دراماتيكياً في مواقف القوى الكبرى، حيث رفعت وزارات الخارجية مستوى التحذير إلى الدرجة القصوى. وجاءت قائمة الدول التي طالبت بالمغادرة الفورية كالتالي:

  • الولايات المتحدة وكندا: وجهتا رسالة صريحة للرعايا بضرورة المغادرة "الآن" قبل إغلاق المجال الجوي المتوقع.
  • الصين: دعت بكين مواطنيها في إيران للمغادرة في أسرع وقت ممكن، محذرة من تدهور أمني مفاجئ ووشيك.
  • أوروبا (ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، هولندا): أعلنت هذه الدول تقليص تمثيلها الدبلوماسي وحثت مواطنيها على الخروج من الأراضي الإيرانية فوراً وتجنب السفر إليها نهائياً.
  • دول آسيا (الهند، اليابان، كوريا الجنوبية): نصحت مواطنيها بتأمين رحلات العودة الفورية نتيجة للمخاطر الأمنية المتزايدة في المنشآت الحيوية.

تحذيرات مشددة لمغادرة إسرائيل والقدس

على الجانب الآخر، لم تكن التحذيرات المتعلقة بإسرائيل أقل خطورة، حيث دعت عدة دول رعاياها للمغادرة أو توخي الحذر الشديد والابتعاد عن المناطق الحدودية، وجاءت الإجراءات كالتالي:

أذنت الخارجية الأمريكية لموظفي السفارة غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل، فيما طالبت أستراليا مواطنيها بالتفكير الجدي في الرحيل الفوري. كما صدرت تعليمات صارمة للرعايا الأوروبيين بالبقاء قرب الملاجئ وتأمين مخزون من الغذاء والدواء، تزامناً مع أنباء عن تفعيل كامل منظومات الدفاع الجوي "ثاد" و"آرو" في المنطقة.

خلفية التصعيد العسكري في فبراير 2026

تأتي هذه التحذيرات الجماعية بعد تعثر القنوات الدبلوماسية بشأن الملف النووي، وترافق ذلك مع حشود عسكرية ضخمة في مياه الخليج والبحر المتوسط. وتشير التقارير الاستخباراتية إلى أن احتمالات وقوع صدام مباشر باتت أقرب من أي وقت مضى، مما دفع الحكومات لاتخاذ خطوات استباقية لحماية مواطنيها من تبعات مواجهة عسكرية قد تشعل المنطقة بالكامل.


المصدر: وكالات وأنباء دولية

تاريخ النشر: 27 فبراير 2026